أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية"، اليوم الأحد، ببدء "فتحٍ تجريبي" لمعبر رفح البري جنوبي قطاع غزة، بالاتجاهين، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال مدينة رفح في 7 مايو/ أيار 2024، وإغلاق المعبر منذ ذلك الوقت بشكل كامل أمام المواطنين بمن فيهم الحالات الإنسانية.
ونقلت "القناة 12" العبرية عن مصدر أمني قوله، إن "إسرائيل بدأت تشغيل نموذج أولي في معبر رفح"، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر، مشيراً إلى أنه قد يُسمح بمرور عدد محدود من الفلسطينيين عبر المعبر في وقت لاحق اليوم.
وبحسب المصدر ذاته، فإن عدد المسموح لهم بالعبور لن يتجاوز 150 شخصاً في هذه المرحلة، فيما ذكرت مصادر عبرية أن "إسرائيل" حصلت على قوائم بأسماء الراغبين بالدخول والخروج عبر معبر رفح، وتعمل حالياً على دراستها.
وأضافت "القناة 12" أن فتح المعبر سيتم وفق آلية جديدة، حيث ستقوم مصر بتسليم "إسرائيل" قوائم يومية بأسماء العائدين إلى قطاع غزة، على أن يتم فحصها والموافقة عليها وفق شروط محددة.
وفي السياق، أفادت مصادر صحفية بوصول حافلات تقل موظفين فلسطينيين إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيداً لدخولهم إلى الجانب الفلسطيني والبدء بالعمل في المعبر، في إطار الاستعدادات لتشغيله بشكل تجريبي.
والجمعة الماضية، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، عن فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر اليوم الأحد، بعد إغلاق دام نحو 20 شهراً، بشرط خضوع المسافرين والعائدين لفحص أمني إسرائيلي.
في حين، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة علي شعث، عن فتح معبر رفح يوم غد الاثنين بالاتجاهين.
وأكد شعث في منشور له عبر الفيس بوك "نُعلن رسميًا فتح معبر رفح بالاتجاهين بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، ابتداءً من يوم الأثنين القادم الموافق 2 فبراير / شباط 2026، مشيرًا إلى أن فتح المعبر اليوم الأحد (1 فبراير) هو يوم تجريبي لآليات العمل في المعبر.
وأغلقت قوات الاحتلال معبر رفح بشكل كامل في 7 مايو/ أيار 2024 ضمن احتلالها مدينة رفح جنوبي القطاع، تزامنًا مع حرب الإبادة الجماعية.
وتسبب إغلاق المعبر بوفاة أكثر من ألف مريض، وفق وزارة الصحة في غزة، في وقت يحتاج أكثر من 22 ألف جريح ومريض للسفر بشكل عاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأعاق إغلاق المعبر دراسة آلاف الطلبة الذين حصلوا على منع دراسية خارجية، وبدد سنوات من أعمارهم.
