دعت حركة حماس جماهير شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتل والداخل الفلسطيني المحتل، وفي المدن والعواصم والساحات حول العالم، إلى المشاركة الواسعة في المسيرات الغاضبة، رفضًا لاستمرار العدوان الإسرائيلي، وتأكيدًا على وحدة الموقف والمصير في مواجهة الاحتلال.
وأكدت الحركة أن هذه الفعاليات تأتي تعبيرًا عن الغضب الشعبي المشروع، ونصرةً لغزّة التي تتعرض لحرب ظالمة، وحصار خانق، وانتهاكات متواصلة بحق المدنيين، في ظل صمت دولي وتواطؤ مكشوف مع جرائم الاحتلال.
وشدّدت الدعواتُ على أن الخروج الجماهيري الواسع يوجّه رسالة واضحة بأن شعبنا لن يقف صامتًا أمام خرق الاتفاقات واستباحة الدم الفلسطيني، وأن إرادة الشعوب قادرة على كسر محاولات القمع والتضليل.
وأعلنت الحركة أن أيام الغضب الشعبي ستكون على مدار ثلاثة أيام متتالية:
الجمعة 6/2/2026، والسبت 7/2/2026، والأحد 8/2/2026، داعيةً إلى جعلها أيامًا حاشدة وفاعلة في كل الساحات.
واختتمت الدعوة بالتأكيد على أن المشاركة الواسعة تمثل واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا، تحت شعار: من أجل غزّة… انهض وشارك، وفاءً لدماء الشهداء وصمود أهل القطاع، وتمسكًا بالحقوق الفلسطينية الثابتة.
وفي ظل مواصلة حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وتصعيدها المتواصل لعدوانها بحق أبناء شعبنا في قطاع غزّة، تتصاعد الدعوات الشعبية والرسمية لمواجهة هذه الجرائم وفضح سياسات الاحتلال الفاشية أمام العالم.
