أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، بإزالة مئات الأشجار في بلدة صور باهر جنوب مدينة القدس.
ويتذرع جيش الاحتلال بوقوع هذه الأشجار ضمن ما يسمى "المنطقة العازلة"، المحاذية لجدار الفصل والتوسع العنصري.
وأفادت مصادر محلية أن الإخطار يستهدف أراض زراعية تعود لمواطنين من البلدة، ويشمل اقتلاع مئات الأشجار المثمرة، في خطوة تهدد مصدر رزق عدد من العائلات، وتُلحق أضرارا بيئية وزراعية واسعة في المنطقة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد الاعتداءات، إذ نفذ الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي 1872 اعتداءً.
وحصر تقرير لوزارة الزراعة الفلسطينية قيمة الخسائر المباشرة خلال الفترة ما بين 29 يناير/ كانون الثاني الماضي إلى 5 شباط/ فبراير الجاري، ما قيمته 705,648 دولاراً أمريكياً من خسائر مباشرة بسبب انتهاكات الاحتلال والمستوطنين ضد القطاع الزراعي.
ويدفع القطاع الزراعي ثمن سياسات الاحتلال عبر الاعتداءات التي استهدفت الأراضي الزراعية والمزارعين، والأشجار المثمرة، وعلى وجه الخصوص أشجار الزيتون، في مشهد يعكس صراعاً يومياً على البقاء والصمود.
