نقل تلفزيون "المملكة" الأردني، اليوم السبت، عن مسؤول في البلاد قوله إن أراضي المملكة لن تستخدم لشن هجوم عسكري ضد إيران.
جاء ذلك وفق ما نقله التلفزيون الرسمي، عن تصريح لمسؤول أردني أدلى به لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، دون تسميته.
وقال المسؤول إن "الأردن لن تُستخدم أراضيه لشن هجوم على إيران".
وأضاف أن "الأردن يأمل بأن تؤدي المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سياسي يُجنّب المنطقة الحرب".
كما نقل التلفزيون عن مسؤولين آخرين لم يسمهم، قولهم للصحيفة، إنّ "الوجود العسكري الأميركي في الأردن يأتي في إطار اتفاقيات دفاعية بين الولايات المتحدة والأردن".
وفي الأيام القليلة الماضية، تحدثت تقارير إعلامية عن تحشيد عسكري أمريكي في قواعد أردنية.
وفي 2021، وقع الأردن والولايات المتحدة اتفاقية تعاون دفاعي، توفر المملكة من خلالها 15 موقعا للقوات الأمريكية.
ويتحكم الجانب الأمريكي بالدخول إلى هذه المواقع، ويجوز لهذه القوات حمل الأسلحة في الأراضي الأردنية أثناء تأديتها مهامها الرسمية.
في السياق، قالت الصحيفة الأمريكية، إن دولا مثل السعودية والإمارات "أيدت المفاوضات لتجنب الحرب والتوصل إلى حل دبلوماسي" بين واشنطن وطهران.
وأكدت تلك الدول "عدم رغبتها باستخدام أراضيها نقطةَ انطلاق لأي عمل عسكري ضدّ طهران"، وفق ما نقلت قناة "المملكة".
"نيويورك تايمز" أوضحت أن "الجيش الأمريكي عزّز بشكل كبير وجوده العسكري في الشرق الأوسط، كما أبقت القيادة المركزية الأمريكية حاملتي طائرات في الشرق الأوسط".
والثلاثاء، استضافت مدينة جنيف السويسرية الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد جولة سابقة بالعاصمة مسقط في 6 فبراير/ شباط الجاري.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، خلال مشاركته في اجتماع "مجلس السلام" بواشنطن الخميس، بأن مسار التطورات المتعلقة بإيران سيتضح خلال عشرة أيام، قائلا: "يجب أن نتوصل إلى اتفاق ذي معنى مع إيران، وإلا فستحدث أمور سيئة".
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وتسعى واشنطن إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا غير برنامجها النووي.
فيما ترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
