أصيب مواطنون وأحرق منزل، مساء يوم الجمعة، في هجمات خطيرة لميليشيات المستوطنين، في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
وفي تصعيد خطير في قرية جالود وجنوب نابلس، واصلت مليشيات المستوطنين، تحت حماية جيش الاحتلال، هجومها العنيف على القرية.
وأكدت المصادر المحلية إحراق منزل على الأقل خلال الاقتحام، بالتزامن مع مواجهات اندلعت في منطقة "الوادي" بالقرية أثناء محاولة الأهالي التصدي للمهاجمين.
كما ذكرت المصادر أن المستوطنين أحرقوا مركبة ومنشآت تجارية في البلدة.
وفي قرية قُصرة، أصيب اليوم متضامنان أجنبيان واثنان من المواطنين الفلسطينيين بجروح عقب اعتداء وحشي من قِبل المستوطنين في منطقة "رأس العين" بالقرية، حيث تم نقل المصابين لتلقي العلاج.
وفي اللبن الشرقية، يواصل الاحتلال والمستوطنون العدوان على القرية لليوم الثالث على التوالي، وسط تضييق شديد وتنكيل بالمواطنين.
وتشهد الضفة الغربية موجة إرهاب منظم تهدف إلى التهجير القسري، وهذه أبرز ملامحها خلال الأيام الأخيرة.
وفي القدس المحتلة، تواصلت الاستفزازات من المستوطنين في محيط المسجد الأقصى، تزامناً مع أداء آلاف المصلين لصلاة التراويح الجمعة الثانية من رمضان.
كما أحرق مستوطنون منشآت زراعية في مناطق شمال شرق القدس.
وفي قرية المغير برام الله، اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين، فيما أصيب عددًا من سكان القرية برصاص المستوطنين وقنابل الغاز التي أطلقها جيش الاحتلال لتوفير التغطية للمهاجمين.
وتعرضت قرية سنجيل اليوم لهجمات بالحجارة من قبل مستوطنين ملثمين استهدفوا منازل المواطنين.
وفي الأغوار الشمالية والجنوب قام المستوطنين بتسييج مساحات واسعة من الأراضي الرعوية لمنع المزارعين من الوصول إليها.
وفي مسافر يطا، هجّر المستوطنون عدة عائلات بعد هجمات طالت خيامهم وممتلكاتهم وتخريب خزانات المياه والألواح الشمسية.
وسجل شهر فبراير الحالي أكثر من 86 اعتداءً للمستوطنين في أسبوع واحد فقط.
