أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني، عن إطلاق الموجة الـ76 من عملية "وعد صادق 4"، مؤكدةً استهداف جملة من الأهداف الاستراتيجية التابعة للقوات الأميركية وبنى تحتية لـ"جيش" الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح بيان للعلاقات العامة، أنّ القوات الإيرانية استهدفت بشكل فعال قواعد "الظفرة" في الإمارات و"فيكتوريا" في العراق و"الملك سلطان الجوية" في السعودية، بالإضافة إلى مقر الأسطول البحري الخامس في البحرين.
ولفت البيان إلى أنّ الاستهدافات نُفّذت بواسطة أسراب من الطائرات المسيرة وصواريخ ثقيلة شملت نوع "قيام" (تعمل بالوقود السائل) و"ذو الفقار" (تعمل بالوقود الصلب).
ضربات في عمق كيان الاحتلال
وفي سياق متصل، طال القصف الإيراني البنى التحتية العسكرية للاحتلال في "تل أبيب"، وحيفا، وعسقلان، ومستوطنة "غوش دان"، و"أشكلون".
واستخدم حرس الثورة في هذه الضربات صواريخ "خيبر شكن" الموجهة (تعمل بالوقود الصلب) وصواريخ "قيام" المتطورة.
وشدد حرس الثورة على أن الاستمرار في إطلاق الصواريخ وتجاوز الدفاعات الجوية المعادية وتحقيق إصابات دقيقة، قد أبطل "أوهام ومزاعم" المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشان تقويض القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، مؤكداً أنّ العمليات مستمرة في إطار استراتيجية "استنزاف العدو".
وعرضت المنصات الإيرانية مشاهد لإسقاط الدفاع الجوي الإيراني مسيّرتين قتاليتين تابعتين للجيش الأميركي في سواحل بندر عباس جنوب إيران.
وصباح اليوم، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، تنفيذ الموجتين الـ74 و75 من عملية "وعد صادق 4" ضد قواعد أميركا في المنطقة ووسط وجنوب الكيان الإسرائيلي، باستخدام تكتيكات جديدة وأنظمة مطورة.
كذلك، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم، عن استهداف مواقع وتجمعات الانفصاليين في أربيل العراق، ضمن الموجة 75، بالمسيّرات وبشكل واسع.
الموجتان 74 و75 من عملية "الوعد الصادق 4".. ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية؟
وكان مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، قد أعلن عن تنفيذ الموجتين الـ74 و75 من عملية "الوعد الصادق 4" ضد قواعد أميركا في المنطقة ووسط وجنوب الكيان الإسرائيلي، باستخدام تكتيكات جديدة وأنظمة مطورة.
وأفاد المقر باستخدام طائرات "آرش 2" الانتحارية، لدى استهداف موقع تمركز طائرات الاستطلاع الأميركية في قاعدة الأمير سلطان. كما استهدفت القاعدة عينها بصواريخ باليستية، وهي من المواقع الرئيسية لتمركز وعمليات الأميركيين.
كذلك، استهدفت إيران مواقع تمركز جديدة للجنود واختباء العسكريين الإسرائيليين في مناطق مختلفة من كيان الاحتلال، وهاجمت باستخدام طائرات "آرش 2" مركز صناعات الفضاء الجوي قرب قاعدة "بن غوريون".
وحذّر المقر "العسكريين الإرهابيين الإسرائيليين والأميركيين بأنهم تحت مراقبة كاملة من وحدات الاستخبارات"، مؤكداً أن "الضربات الإيرانية أدت إلى اضطراب نظام دعم الأسلحة الأميركي، والتي غيّرت معادلات الحرب لمصلحة إيران".
وأشار إلى أن "الضربات الإيرانية أدت إلى انهيار شبكة الدفاع الجوي المتعددة الطبقات الأميركية الإسرائيلية في المنطقة"، مؤكداً أن "القيادة الاستراتيجية للقيادة المركزية الأميركية مرتبكة نتيجة ضربات القوات المسلحة الإيرانية".
وتوجه إلى الأميركيين بالقول: "إذا علم جيشكم بالإحصائيات الحقيقية للقتلى والجرحى بشكل صحيح وفي الوقت المناسب فسينهار".
وأضاف: "عليكم أن تتحملوا مسؤولياتكم أمام الشعب لأن جنودكم يُقتلون يومياً في الحرب... بدأتم العدوان بحسابات خاطئة وربما لم تكن كل هذه الهزيمة في حساباتكم أصلاً".
وتابع: "أهَنتم جيشكم وأسلحتكم المتطورة في هذه الحرب التي أشعلتموها وكسرتم دعايتكم الكاذبة عن قوة جيشكم".
وخاطب ترامب قائلاً: "لن تستطيع بعروض السيرك التي تقيمها تحقيق أي إنجاز في هذه الحرب".
وأردف: "كنا نتوقع غضب وعجز من حرض على الحرب، وكنا قد حذرنا مسبقاً من الوقوع في مستنقع العدوان على إيران".
