فككت 11 عائلة فلسطينية من خربة يرزا شرق طوباس، اليوم الأحد، مساكنها وخيامها، وشرعت بالرحيل عنها.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية، إن 11 عائلة فلسطينية تضم نحو 60 شخصًا في خربة يرزا شرق مدينة طوباس شرعت بتفكيك مساكنها تمهيدًا للرحيل عنها، بعد أن أصبحت حياتهم في المنطقة غير آمنة نتيجة تصاعد اعتداءات المستوطنين المستمرة.
وأكدت أن العائلات تعيش ظروفًا صعبة، وتتكرر هجمات المستوطنين على منازلهم وأراضيهم، ما دفع السكان إلى اتخاذ قرار الرحيل حفاظًا على سلامتهم وسلامة أطفالهم.
وأوضحت أن خربة يرزا تعد إحدى المناطق الصغيرة المهمشة في شمال الضفة الغربية، ويعاني سكانها من صعوبات يومية في الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، إلى جانب التهديد المستمر بمصادرة الأراضي والمضايقات المتكررة.
وأضافت المنظمة أن تفكيك المنازل ونقل الأمتعة أصبح واقعًا على الأرض، مؤكدة أن هذه الخطوة لم تكن اختيارًا حرًا، بل فرضتها الظروف القاسية التي يعيشها السكان الفلسطينيون هناك.
وشهدت الفترة الماضية تهجير العديد من العائلات من التجمعات الرعوية في محيط طوباس ومناطق الأغوار الشمالية بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين.
