أعلن الحرس الثوري الإيراني والجيش الإيراني، الاثنين، ولاءهما للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي، الذي انتخبه مجلس خبراء القيادة خلفًا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية أواخر فبراير الماضي.
وجاء ذلك في بيانين منفصلين أصدرهما الحرس الثوري والجيش الإيراني، ونشرتهما وكالة أنباء "فارس"، أكدت فيهما القوات المسلحة التزامها الكامل بقيادة المرشد الجديد، واستمرارها في حماية البلاد والدفاع عنها في مواجهة ما وصفته بـ"الأعداء".
وأكد بيان القوات المسلحة الإيرانية أنها ستواصل أداء مهامها الدفاعية والأمنية تحت قيادة المرشد الأعلى الجديد، مشددة على تمسكها بالحفاظ على أمن إيران واستقرارها.
وعلى خلاف الهياكل العسكرية التقليدية في العديد من الدول، تتألف القوات المسلحة الإيرانية من مؤسستين عسكريتين منفصلتين هما الجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني، حيث يمتلك كل منهما قوات برية وبحرية وجوية.
ويُعد الجيش الإيراني امتدادًا للمؤسسة العسكرية التي كانت قائمة في البلاد قبل الثورة الإسلامية عام 1979، بينما تأسس الحرس الثوري في 5 مايو/أيار 1979 بأمر من قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني.
ويُعرف الحرس الثوري بدوره في حماية النظام السياسي في إيران، كما يتمتع بنفوذ واسع في مجالات الاقتصاد والسياسة والإعلام داخل البلاد.
وكان مجلس خبراء القيادة قد أعلن، الأحد، اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده علي خامنئي، الذي قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، حيث تشن الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم مسؤولون أمنيون بارزون.
وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ"المصالح الأمريكية" في عدد من دول المنطقة، بينها دول في الخليج العربي والأردن والعراق.
وأفادت تقارير بأن بعض هذه الهجمات تسببت في سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، الأمر الذي قوبل بإدانات من الدول العربية التي تعرضت أراضيها لهذه الهجمات.
