قال قائد قوة القدس في حرس الثورة في إيران، إسماعيل قآني، يوم الإثنين، إن نيران حزب الله وأنصار الله كشفت زيف وعود رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحالِم بتوسيع الحزام الأمني في المنطقة.
وأشار قآني إلى ضرورة التعود على النظام الجديد في المنطقة، مضيفاً أن أمنيات قادة المقاومة الشهداء تحققت، فـ "غرفة عمليات جبهة المقاومة أصبحت واحدة".
الجدير بالذكر أن الجمهورية الإسلامية في إيران تواصل تصدّيها للعدوان الإسرائيلي- الأميركي على بلادها، من خلال عملياتٍ متصاعدة، أبرزها موجات عملية "وعد صادق 4" التي تستهدف القواعد الأميركية في المنطقة، ومواقع إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يشار إلى أن القوات المسلّحة اليمنية أعلنت تنفيذ عمليتين ضدّ الاحتلال الإسرائيلي في هذه المعركة حتى اللحظة، بعد تأكيدها بأن أيدي مقاوميها على الزناد للتدخل العسكري دعماً لإيران ومحور المقاومة.
وعلى المقلب اللبناني، تواصل المقاومة الإسلامية التصدي للعدوان الإسرائيلي على البلاد، المتجدّد في 2 آذار/مارس الجاري، ضمن معركة "العصف المأكول"، بتصعيد عملياتها العسكرية، لا سيما بعد الهجوم البرّي الذي يقوم به الاحتلال جنوبي بلادها.
وعلى الجبهة العراقية، استهدفت المقاومة منذ اندلاع العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران وانسحاب تداعياته على المنطقة والعالم العديد من القواعد والمصالح الأميركية، على رأسها سفارة واشنطن في بغداد، والقنصليات الأميركية، وقاعدة "فيكتوري" العسكرية.
قاآني في رسالة إلى صنعاء: سجّلتم صفحة ذهبية.. وأفتخر بالتفكير الاستراتيجي لقادتكم
ووجّه قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد إسماعيل قاآني، رسالة إلى المقاومة الإسلامية في اليمن، أشاد فيها بدورها في تعزيز جبهة المقاومة في المنطقة في مواجهة الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي، والدفاع عن الأمة والقيم الإسلامية.
وأكد قاآني أنّ اليمن سجّل "صفحة ذهبية جديدة" من خلال "التشخيص الدقيق للتطورات واتخاذ المواقف في الوقت المناسب".
وأشار إلى أنّ أولئك الذين يسألون عن مصير حاملة الطائرات الأميركية المتطورة "جيرالد فورد"، التي دارت أكثر من أسبوعين "بحيرة وتردد بين ينبع وجدة"، ثم "اختلقت قصصاً وذرائع مختلفة للعودة"، يجب أن يقال لهم: "ابحثوا عن سر هذه الحيرة والانسحاب في جبال اليمن الشامخة وأرضه المباركة".
وقال العميد قاآني: "أشكر القيادة الحكيمة والقادة الشجعان والمجاهدين المخلصين للشعب اليمني البطل، أقدر توقيتهم المناسب، وأفتخر بجمال التفكير الاستراتيجي لقادة هذه الأرض المنورة".
كما ثمّن قاآني، القيادة اليمنية والمجاهدين، مشيراً إلى أنّ "تحركاتهم تعكس فهماً عميقاً للتطورات الإقليمية، ولا سيما في دعم الشعب الفلسطيني في غزة".
كذلك، أضاف أنّ هذا الدور يمهّد، لتحرير اليمن من الحصار، مؤكداً أنّ إيران ستواصل دعم جبهات المقاومة والعمل على تحقيق أهدافها، بما في ذلك إزالة شبح الحرب عن المنطقة.
كما قال قاآني، إنّ "نتنياهو كان يحلم بتوسيع الحزام الأمني في المنطقة،لكن النيران الذكية والشجاعة لإخواننا في حزب الله، وأنصار الله، كشفت وعود الكيان الكاذبة للمستوطنين".
وأكد قائد قوة القدس: "لقد تحقق حلم قادة المقاومة الشهداء. غرفة عمليات جبهة المقاومة أصبحت واحدة"، مضيفاً: "على الولايات المتحدة وإسرائيل الاعتياد على النظام الجديد بالمنطقة".
وفي 28 آذار/مارس الجاري، أعلنت القوات المسلحة اليمنية، أنها نفّذت أوّل عملية عسكرية بدفعةٍ من الصواريخ الباليستية، والتي ضربت أهدافاً عسكرية حساسة للاحتلال الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة.
وذلك في مشاركة لإسناد جبهات المقاومة في إيران ولبنان والعراق التي يُشنّ عليها عدواناً أميركياً-إسرائيلياً مشتركاً منذ نهاية شهر شباط/فبراير الماضي.
