وجه الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، رسالة إلى الشعب الفلسطيني عامة وأهالي الداخل المحتل بشكل خاص بأن يكونوا أوفياء للمسجد الأقصى المبارك وعدم تركه وحيداً للاحتلال.
وشدد الخطيب على أن المسجد الأقصى من أرضه لسمائه خالص للمسلمين، وليس للاحتلال الصهيوني أي حق في ذرة تراب منه، داعياً الفلسطينيين بأن يكونوا سدنة للمسجد الأقصى، وألا يضيعوه فهو شرف كبير لهم يجب الحفاظ عليه.
وذكر الخطيب بأن المسجد الاقصى تعرض منذ الفتح العمري لاحتلالين، هما الصليبي الذي استمر 89 عاماً، والصهيوني المستمر منذ 59 عاماً.
وقال إن الصليبيين دنسوا الأقصى ومنعوا الآذان، وضيقوا على المسلمين وأنزلوا الأهلة ورفعوا الصلبان وجعلوا قسماً من المسجد اصطبلا لخيولهم لكنهم رحلوا.
وأوضح أن الاحتلال يمارس نفس السلوك بمنع المسلمين من الصلاة فيه، وإغلاقه لـ40 يوماً كما جرى مؤخراً، مشيراً إلى وقاحة بن غفير باقتحامه وما يزعمون بأنهم أصحاب حق فيه.
وعبر الخطيب عن ثقته بأنه كما رحل الاحتلال الصليبي للمسجد الأقصى سيرحل الاحتلال الاسرائيلي، وسيبقى ملكاً للمسلمين مهما طال الزمن.
