تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية، مساء الأربعاء، صوب ملعب سبوتيفاي كامب نو، الذي يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع الأهلي المصري وبرشلونة الإسباني على كأس خوان غامبر 2026، في واحدة من أبرز المباريات الودية التي يخوضها بطل مصر وأفريقيا أمام أحد عمالقة الكرة الأوروبية.
وتقام المباراة يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2026، في النسخة الـ61 من كأس خوان غامبر، على أن تنطلق في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، والثامنة مساءً بتوقيت إسبانيا. وأكد الموقع الرسمي لبرشلونة إقامة اللقاء أمام الأهلي على ملعب كامب نو.
وتحمل المواجهة أهمية خاصة للأهلي، الذي يحظى بفرصة الظهور أمام جماهير برشلونة في المباراة التقليدية التي يقدم خلالها النادي الكتالوني فريقه للموسم الجديد، فيما تمثل المشاركة محطة بارزة في تاريخ النادي المصري، إذ أشارت تقارير إلى أنه أول نادٍ أفريقي تتم دعوته لخوض كأس خوان غامبر.
ووصلت بعثة الأهلي إلى مدينة برشلونة الاثنين، استعدادًا للمواجهة، وذلك في ختام المعسكر الإعدادي الذي يخوضه الفريق في إسبانيا تحضيرًا للموسم الجديد.
ولا تعد مواجهة الأربعاء الأولى بين العملاقين، إذ سبق للأهلي وبرشلونة أن التقيا ثلاث مرات، لتكون مباراة كأس غامبر المواجهة الرابعة بينهما عبر التاريخ. وشهدت اللقاءات السابقة غزارة تهديفية، بعدما سجل الفريقان مجتمعين 16 هدفًا.
وتكتسب المباراة هذه المرة طابعًا مختلفًا، كونها تقام على كأس خوان غامبر وفي معقل برشلونة، فضلًا عن الاهتمام الجماهيري الكبير الذي تحظى به، خصوصًا لدى جماهير الأهلي في مصر والعالم العربي، التي تنتظر رؤية فريقها في اختبار أوروبي كبير قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني للأهلي المباراة للوقوف على جاهزية لاعبيه واختبار قدراتهم أمام منافس من أعلى المستويات، في حين تمثل المواجهة بالنسبة لبرشلونة البروفة الأخيرة قبل انطلاق مشواره الرسمي في الدوري الإسباني.
ويخوض الفريق الكتالوني اللقاء بعد فترة تحضيرية شهدت عودة عدد من نجومه الدوليين إلى التدريبات، فيما تأتي مواجهة الأهلي قبل أيام قليلة من بداية مشواره في الدوري الإسباني أمام إلتشي يوم 23 أغسطس.
وعلى الرغم من الطابع الودي لكأس خوان غامبر، فإن المباراة تحمل قيمة معنوية وتسويقية كبيرة للأهلي، بالنظر إلى تاريخ المسابقة والأسماء العالمية التي سبق أن شاركت فيها، إضافة إلى إقامة اللقاء أمام جماهير برشلونة في كامب نو.
ويأمل الأهلي في تقديم صورة تليق بتاريخه ومكانته كأحد أكبر أندية القارة الأفريقية وأكثرها تتويجًا، ومحاولة إحراج برشلونة في عقر داره، بينما يتطلع الفريق الكتالوني إلى تقديم عرض قوي أمام جماهيره والتتويج بكأسه التقليدية قبل الدخول في غمار الموسم الجديد.
وبين تاريخ برشلونة الأوروبي وثقل الأهلي الأفريقي، تبدو مواجهة الأربعاء أبعد من مجرد مباراة ودية، إذ تجمع اثنين من أكثر أندية العالم شهرة وتتويجًا في قمة مرتقبة تحظى باهتمام واسع في مصر وإسبانيا والعالم العربي.
