تتواصل الاستعدادات الإسرائيلية في معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة تمهيدًا لإمكانية إعادة فتحه أمام دخول البضائع، رغم نفي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس وجود تعليمات بفتح المعبر.
وأفاد موقع القناة 7 العبرية، اليوم الأحد، بأنه جرى نصب بوابات لكشف المعادن في معبر إيرز، ضمن التجهيزات الميدانية تمهيدًا لفتحه أمام إدخال البضائع إلى قطاع غزة.
وكانت تقارير إسرائيلية قد كشفت أن المؤسسة الأمنية تعمل على تجهيز المعبر، مع استهداف الأول من سبتمبر/أيلول موعدًا لاستكمال الجاهزية، على أن يبقى فتحه الفعلي مرهونًا بموافقة المستوى السياسي.
وفي المقابل، كان نتنياهو وكاتس قد أعلنا قبل أيام أنه «لا توجد أي تعليمات لفتح معبر إيرز أمام البضائع»، في وقت كانت فيه الاستعدادات الفنية والميدانية داخل المعبر تتقدم.
ويتعزز هذا التناقض مع إعلان نائبة سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة أن إسرائيل تعتزم تشغيل المعبر خلال سبتمبر ليصبح نقطة إضافية لدخول البضائع إلى جانب معبر كرم أبو سالم، فيما وصلت معدات لفحص الشاحنات والبضائع قدمتها ألمانيا وجرى تركيبها في المعبر.
وبينما تتواصل التجهيزات على الأرض، لم يصدر حتى الآن قرار إسرائيلي نهائي معلن بفتح المعبر، ليبقى الملف عالقًا بين النفي السياسي والاستعدادات الميدانية المتسارعة شمال قطاع غزة.
