أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن، صباح اليوم، غارة على وادي بلدة زبقين، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف استهدف بلدات المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أطلقت، قبيل الفجر، قنابل مضيئة فوق عدد من قرى القطاعين الغربي والأوسط، فيما نفذت تفجيرات في منازل ببلدة المنصوري، وسط استمرار القصف والتفجيرات التي هزّت المنطقة منذ ساعات الليل.
وفي قضاء صور، تركزت التفجيرات الإسرائيلية على بلدة المنصوري، حيث تردد دويها في عدد من قرى صيدا والساحل اللبناني، بينما طال القصف المدفعي بلدات الخيام ووادي زبقين ويحمر الشقيف وزوطر الشرقية وميفدون والمنصوري وحداثا.
كما نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي تفجيرات في مجدل زون والمنصوري ويحمر الشقيف وأطراف برعشيت، في حين شن الطيران الحربي ليل الأحد غارات على بلدات بني حيان والقنطرة والنبطية الفوقا والمنصوري.
وصباح الاثنين، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على قرى في قضاء النبطية، مستهدفًا محيط علي الطاهر وكفرتبنيت، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي.
وفي تطور ميداني آخر، توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث دبابات "ميركافا" باتجاه بلدة دير ميماس، وأغلقت مدخل البلدة وعرقلت حركة دخول الأهالي وخروجهم لفترة من الوقت.
وخلال التوغل، فتشت القوة الإسرائيلية عددًا من المنازل، وحطمت أعمدة هاتف على جانبي الطريق، قبل أن تستكمل تحركاتها في المنطقة.
ومن أبرز المشاهد الميدانية التي رافقت التطورات: تحليق مسيّرة إسرائيلية على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت، وغارات استهدفت محيط علي الطاهر، إلى جانب تفجيرات في المنصوري وأطراف برعشيت ويحمر الشقيف جنوبي لبنان.
تحرك دبلوماسي في نيويورك
دبلوماسيا، تتجه الأنظار إلى نيويورك، حيث يعقد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي سلسلة لقاءات مع قادة ومسؤولين عرب وأجانب، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في جنوب لبنان.
