شمس نيوز/الجزائر
حمّل رئيس حركة "مجتمع السلم" الجزائرية الإسلامية الدكتور عبد الرزاق مقّري، مسؤولية معاناة اللاجئين السوريين، إلى الدول الغربية بشقيها الأوروبي والأمريكي.
وأشار مقّري في تصريحات له اليوم الاثنين (7|9) نشرها على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى أن "إسرائيل ستفرح كثيرا بضرب مخيمات اللجوء الفلسطيني في المنطقة، وقال "قد يعتقد البعض بأن استعداد بعض الدول الغربية لاستقبال الآلاف من اللاجئين السوريين ومنهم اللاجئين الفلسطينيين .. هو منة يقدمونها لهؤلاء، بلا والله، إنهم يعلمون بأنهم هم السبب الرئيسي في ضرب استقرار المنطقة، وهم في أمس الحاجة للهجرة، حيث تؤكد دراساتهم الديموغرافية بأن أوربا في مجملها ستكون في حاجة لجلب 47 مليون مهاجر إلى غاية سنة 2050 أي بمعدل مليون مهاجر كل سنة لتشبيب سكانها والمحافظة على معدل نمو إيجابي".
وأضاف: "لا شك ان إسرائيل ستفرح كثيرا حينما تسمع بأن نيوزيلندا استعدت لاستقبال نصف مليون سوري ومنهم أعداد هائلة من الفلسطينيين، فبدل أن يوجد الغرب حلا للمغتصبين الإسرائيليين الذين جاؤوا لفلسطين من مختلف بقاع الأرض، ها هي الآية تنعكس ويصبح أصحاب الأرض هم الذين يخرجون من ديارهم، هربا من ظلم النظام السوري، ومن ظلم داعش، هذان الوجهان لعملة واحدة".
وانتقد مقّري بشدة دور الغرب في تعطيل نهضة العالمين العربي والاسلامي، وقال: "حينما نسمع تصريحات زعماء الدول الغربية بخصوص اللاجئين السوريين واستعداد بعضهم استقبال أعداد كبيرة منهم يهيأ بأن هؤلاء القوم إنسانيون ويهتمون بمأساة هذا الشعب المظلوم، غير أن المتابع لمجريات التطورات الدولية وخفايا السياسات الغربية يدركون بأن الغرب ذاته هو سبب هذه المأساة، من جذورها المتعلقة بالعالم العربي كله إلى القضية السورية ذاتها" مشيرا إلى حقب الاستعمار الغربي للمنطقة العربية.
