غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر أوروبا تفشل في تقسيم اللاجئين ودول تعيد المراقبين لحدودها

شمس نيوز/بروكسل

فشلت دول الاتحاد الاوروبي أمس الاثنين، في الاتفاق بشان توزيع اللاجئين، في حين اعادت العديد من الدول مراقبة حدودها، وأغلقت المجر ابرز منافذها الى صربيا.

وفي روسكي التي اصبحت نقطة عبور معظم المهاجرين الذين يدخلون المجر، منع 15 شرطيا مجريا الاثنين عبور المهاجرين، في حين انهمك شرطة آخرون في وضع اسلاك شائكة وذلك عشية تطبيق الاجراءات الجديدة المناهضة للهجرة التي اتخذتها سلطات بودابست.

وقال حسن وهو سوري ثلاثيني كان يقف وسط جمع من المهاجرين الباكين، "سمعنا ان المجر تريد غلق حدودها لكن قالوا لنا ان ذلك سيحصل الثلاثاء".

وعلى بعد كيلومترين من المكان غربا، كان يسمح في مركز حدودي رسمي بدخول المهاجرين الى المجر لكن بوتيرة بطيئة جدا، حيث بقي مئات منهم عالقين على الجانب الصربي مع حلول الظلام.

في الاثناء لم تتوصل دول الاتحاد الاوروبي التي اجتمعت أمس في بروكسل الى اتفاق بالاجماع على توزيع ملزم لـ120 الف لاجئا اضافيا، كما طلبت المفوضية الاوروبية الاسبوع الماضي بهدف مواجهة اسوء ازمة مهاجرين تشهدها اوروبا منذ 1945.

وقال وزير خارجية لوكسمبورغ يان اسلبورن الذي تراس مجلسا طارئا لوزراء داخلية الاتحاد، ان غالبية كبيرة من الدول التزمت مبدأ اعادة توزيع (اللاجئين ال120 الفا)، لكن الجميع لم يوافقوا على ذلك حتى الان.

وصادق المجتمعون كما كان متوقعا على قرار تقاسم استقبال نحو اربعين الف لاجىء خلال عامين، انسجاما مع الاتفاق الذي توصلوا اليه نهاية تموزو، رغم انهم لم يحددوا حتى الان وجهة نحو 32 الف شخص داخل الاتحاد الاوروبي.

لكنهم فشلوا في التوافق على اقتراح جديد للمفوضية الاوروبية التي طلبت منهم الاسبوع الفائت "اعادة توزيع" 120 الف لاجىء اضافيين موجودين حاليا في ايطاليا واليونان والمجر مع حصص ملزمة.

واوضح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ان عددا معينا من الدول لا تريد ان تكون جزءا من عملية التضامن هذه"، مشيرا "خصوصا الى مجموعة دول فيسغراد، قائلا لـ "الدول المترددة" ان "اوروبا ليست اوروبا بحسب الطلب".

وفي مستوى ما احرز من تقدم في الاجتماع؛ وافقت ايطاليا واليونان على ان تقيما عند حدودهما الخارجية مراكز استقبال مكلفة بتسجيل المهاجرين لدى وصولهم الى اوروبا، والتمييز بينهم كطالبي لجوء او كمهاجرين غير شرعيين.

واعربت منظمة العفو الدولية عن الاسف لـ "فشل ممثلي الاتحاد الاوروبي مجددا في الاستجابة للازمة" معتبرة انه يتعين "اعادة النظر بشكل كامل في التعامل مع اللجوء في الاتحاد الاوروبي، وليس اقامة حواجز جديدة او الدخول في خصومات حول الحصص".

وجاء اجتماع بروكسل المخيب للامال وسط عودة عمليات المراقبة على الحدود الالمانية والنمساوية، ما يشكل عمليا تعليقا لحرية التنقل التي تضمنها اتفاقيات شنغن في اوروبا.