شمس نيوز - المغرب
وحقق العدالة والتنمية الفوز برئاسة مجالس بلديات مدن الدار البيضاء (العاصمة الاقتصادية)، وسلا، وفاس (العاصمة العلمية) وطنجة (عاصمة مدن الشمال)، ومراكش (المدينة التاريخية)، وآكادير (العاصمة السياحية للمغرب).
و ينتظر أن يفوز برئاسة بلدية المدينة السادسة الرباط العاصمة، غدا الأربعاء، في انتخابات رؤساء ومكاتب البلديات الحضرية والقروية، إثر حصول الحزب على أغلبية عدد المستشارين الذين يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات.
واعتمد المغرب نظام "وحدة المدينة" أو "المدن الكبرى" على المدن التي يفوق عدد سكانها 500 ألف نسمة، وحددت في ست، وهي البيضاء وفاس وطنجة ومراكش وسلا والرباط، وتخضع في تنظيمها وعملها للنظام العام المطبق على الجماعات الحضرية بالإضافة إلى المقاطعات.
هذا وتمكن حزب العدالة والتنمية من الفوز برئاسة المجالس البلدية للمدن الكبرى، وفي تطوان انتخب محمد إدعمار عن حزب العدالة والتنمية رئيسا للمرة الثانية لبلدية تطوان بـ 53 صوتا من أصل 59 في حين غاب شخص واحد، وذلك بعد انسحاب منافسه رشيد الطالبي العلمي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار بعد معركة سياسية كبيرة.
كما فاز الحزب بتسيير مدن خريبكة، صفرو، القنيطرة، آسفي، تمارة، الصخيرات، تارودانت، زاكورة، تزنيت، تنغير، ميسور، الدشيرة الجهادية، أيت ملول، الحسين العسري، أو?د تايمة، وزان، القليعة، المحمدية.
كما تمكن مرشحو حزب العدالة والتنمية من إسقاط أقدم رئيس جماعة في المغرب، المهدي الحبيبي الذي ظل رئيسا لمجلس بلدية "طاطا" (الجنوب الشرقي)، الذي حكم الجماعة منذ سنة 1977.
وأطاح حزب العدالة والتنمية بعدد من الرموز السياسية من تسيير عدد كبير من المدن، كحميد شباط زعيم حزب الاستقلال عمدة مدينة فاس السابق، ومحمد ساجد امين عام حزب الاتحاد الدستوري (معارضة) عمدة مدينة الدار البيضاء السابق، وفؤاد العماري حزب الأصالة والمعاصرة (معارضة) عمدة طنجة السابق، وفتح الله والعلو من الاتحاد الاشتراكي للقاوت الشعبية (معارضة عمة مدينة الرباط السابق.
كما تم انتخاب محمد بن عيسى، وزير الخارجية الأسبق، الذي تشرح مستقلا خلال استحقاقات الرابع من شتنبر، رئيسا لمجلس بلدية مدينة أصيلة (شمال) لولاية خامسة على التوالي، حيث قضى 30 عاما على رأس المجلس الجماعي لبلدية أصيلا.
وكان حزب "الأصالة والمعاصرة" المعارض في المغرب، تمكن أمس من الفوز برئاسة 5 جهات من أصل 12 جهة (شبه فيدرالي) في المغرب، وفق نتائج الانتخابات التي أجريت الإثنين في البلاد، وعرفت انقلاب أحزاب الأغلبية على حزب العدالة والتنمية.
وتضم الجهة مجموعة من المدن والقرى والمحافظات، وتكون إحدى المدن الكبرى عاصمة للجهة، ولأول مرة خول الدستور المغربي رئيس الجهة صفة الآمر بالصرف، أي حق التصرف في مزانية الجهة، بدون الرجوع إلى السلطات المركزية أو الولاة (المحافظين).
واعتمد المغرب تقسيما جهويا جديدا للمملكة، ضم 12 جهة، وستكون للمجالس، التي انتخب رؤساء مجالس بعضها اليوم، مهمة تدبير مصالح هذه الجهات إداريا واقتصاديا.
ورغم أن الانتخابات محلية، لكنها تكتسي أهمية خاصة، في السياق السياسي الذي يعرفه المغرب، فقد اعتبر العاهل المغربي في آخر خطاب له في 20 أغسطس الماضي، أن هذه الانتخابات ستكون حاسمة لمستقبل المغرب.
