غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر سوريا تستحوذ على الاهتمام الأكبر في افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة

شمس نيوز - نيويورك

 

بدأت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعمال دورتها السبعين، بحضور عدد  من الرؤساء وممثلي الدول من جميع أنحاء العالم، حيث أقر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال كلمة الافتتاح بوجود شلل ديبلوماسي جعل الأزمة السورية تخرج عن السيطرة.

وقال بان كي مون إن "الشلل الدبلوماسي لمجلس الأمن الدولي على مدار السنوات الأربعة الماضية- إضافة إلى آخرين- سمحوا للأزمة بأن تخرج عن نطاق السيطرة".

وبيّن أن إنهاء الأزمة في سوريا تتحمله بالأساس الأطراف المتحاربة، إلا أنه أشار إلى أنه لا يكفي النظر داخل سوريا لحل الأزمة نظرا لتدخل أطراف إقليمية ودولية فيها، وذلك بحضور حشد من الرؤساء وممثلي الدول من جميع أنحاء العالم.

حل الأزمة

كما أكد بان كي مون خلال كلمته اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، وتركيا، والسعودية، وإيران، بإمكانهم حل الأزمة القائمة في سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، مضيفا أنه "ولطالما أنه لا يوجد جانب يريد أن يصل إلى حل وسط مع الجانب الآخر، فإنه سيكون من غير المجدي أن نتوقع تغييرا على الأرض".

كما أوضح الأمين العام أنه "لن يكون كافيا أن ننظر فقط داخل سوريا (بحثا عن الحل) إن المعركة تقودها أطراف وتنافسات إقليمية، والأسلحة والأموال تتدفق علي البلد وتوقد مزيدا من النيران".

ورأى أن الوقت قد حان "بالنسبة للآخرين، ولاسيما بالنسبة لمجلس الأمن الدولي، والأطراف الإقليمية الرئيسية أن تتقدم إلى الأمام".

وحول ملف الأزمة اليمنية، قال الأمين العام في حديثه أمام الجمعية العامة، "وهنا أيضا حرب بالوكالة هي التي تدفع الأطراف نحو القتال، وإنني من جديد أدعو الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وبحسن نية، من أجل إيجاد حل عبر الحوار الذي يقوم بتيسيره مبعوثي الخاص، ودعوني أكون واضحا معكم: إنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع".

وفي حديثه على الأزمات التي يشهدها الشرق الأوسط، ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة الأممية لا تتلقى أموالا كافية لإنقاذ الناس، مضيفا "لدينا نقص لتنفيذ برامج المساعدة في عدة بلدان تعاني من الحروب". واعتبر أن مهمتهم لا تتمثل فقط في إعطائهم حياة كريمة.

وأكد بان كي مون على أهمية التمسك بميثاق الأمم المتحدة وبالاستماع إلى الشعوب، وهي الامكانية الوحيدة التي يمكن بها تجاوز مآسي الحاضر وننتهز فرص المستقبل.

وبيّن أن هذه الجلسة افتتحت بإنجاز قوي يتمثل في تبني الأجندة الخاصة بعام 2030 ومن ضمنها أهداف التنمية المستدامة.

وأضاف "هدفنا واضح ومهمتنا ممكنة لتحقيق وإنهاء الفقر في سنة 2030 والتمتع بحياة فيها أمن واستقرار ورفاهية، ومن المهم الآن هو ترجمة هذه الأهداف على الورق إلى تغيير في الواقع".

وتابع نحن ندين بهذا وبالكثير إلى الضعفاء والمضطهدين والمنسيين في عالمنا اليوم، في الوقت الذي يزيد فيه عدم المساواة والأمل يتضاءل، مشيرا إلى أن المعاناة التي يهدها العالم اليوم متفاقمة.

وأوضح أن أهداف التنمية المستدامة لن تتحقق إلا بتظافر الجهود بين الجميع، معتبرا أنه من الأسهل إنفاق المال على تحقيق مطالب الشعوب بدلا من قتلهم، في إشارة إلى الأموال التي تضح في الحروب.