شمس نيوز/غزة
حذر أحمد داوود أوغلو، رئيس الوزراء التركي من استمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى، معتبرًا أن اليد التي تمتد على المسجد الأقصى كأنها تمتد على تركيا.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقه اوغلو الليلة الماضية (الأربعاء/الخميس) من إسماعيل هنية، نائب رئس المكتب السياسي لـ "حركة المقاومة الإسلامية - حماس"، حيث قدم له التهاني بالفوز بالانتخابات البرلمانية الأخيرة.
وبحسب بيان صدر عن مكتب هنية اليوم الخميس (5|11) فقد عبر داوود أغلو عن "شكره وتقديره لاتصال هنية، طالبًا نقل تحياته للشعب الفلسطيني، مؤكدا التزام تركيا الثابت في استمرار دعم الشعب والقضية الفلسطينية وغزة على وجه الخصوص باعتبارها قضية إنسانية ملحة مستحضرا زيارته إلى غزة أبان الحرب عليها مطلع عام 2009".
ومن جهته أشاد هنية بمواقف تركيا الداعمة للشعب الفلسطيني والقدس وغزة، مرحبا بالاعتبار المهم أن يكون المسجد الأقصى ضمن التنظير الأساسي لأوغلو.
واعتبر أن نتائج الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة تؤكد تمسك الشعب التركي بالوحدة والاستقرار والأمن والخيار الديمقراطي رغم كل الظروف المحيطة بتركيا التي استطاعت أن ترسخ هذه المفاهيم الديمقراطية.
وأظهرت نتائج الانتخابات النيابية التركية المبكرة التي جرت الأحد الماضي الأول من تشرين وثاني/ نوفمبر الجاري فوز حزب "العدالة والتنمية" الحاكم الذي يترأسه اوغلو بنسبة 49.5 %، بواقع 316 مقعدًا في البرلمان، مما يتيح له تشكيل حكومة بمفرده، وهو ما لم يتحقق في انتخابات 7 يونيو/ حزيران الماضي.
