شمس نيوز/عدن
قال مراسل الجزيرة إن 11 شخصا قتلوا وأصيب تسعة في تفجير وقع قرب بوابة منزل مدير شرطة عدن العميد شلال شائع، بينما أكدت مصادر نجاة شائع من محاولة الاغتيال. في حين قتل مدير شرطة البيضاء العميد عادل الأصبحي بانفجار عبوة ناسفة زرعت بسيارته.
وأفاد مراسل الجزيرة ياسر حسن بأن اثنين من حراسة مدير شرطة عدن وتسعة مدنيين من المارة -بينهم أطفال ونساء- قتلوا في التفجير، الذي تم عبر سيارة مفخخة صغيرة يقودها "انتحاري"، مضيفا أن عشرة أشخاص أصيبوا، وأن إصابة بعضهم خطيرة.
وصادف مرور سيارات مدنية قرب المكان عند انفجار السيارة المفخخة، مما تسبب في وقوع الضحايا المدنيين، بينما نجا مدير شرطة عدن من الاغتيال بالرغم من وجوده داخل منزله، حيث يبعد المنزل عن البوابة بنحو 150 مترا.
وذكرت مصادر أن السيارة التي كان يقودها "انتحاري" اجتازت الحواجز الأولية من الحراسة الخاصة بمنزل شائع، ثم انفجرت في الحواجز الداخلية في ظل إطلاق نار من الحرس على السيارة.
وكان مجهولون حاولوا اغتيال العميد شائع في تفجير سيارة مفخخة استهدفت موكب محافظ عدن مطلع الشهر الجاري.
ويقع منزل شائع في جبل هيلان بعدن، بينما يقيم معظم المسؤولين في قصر الرئاسة بجبل المعاشيق، الذي يحظى بحراسة أمنية مشددة، ولا يمكن الوصول إليه سوى عبر البحر أو الطائرات.
وأوضح مراسل الجزيرة أن ما حدث اليوم يأتي ضمن سلسلة اغتيالات ومحاولات اغتيال يتعرض لها مسؤولون في عدن مؤخرا، لافتا إلى أن السلطة الأمنية في عدن تتهم قوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالوقوف وراء التفجيرات والاغتيالات بالمدينة.
في تطور آخر قتل مدير شرطة البيضاء العميد عادل الأصبحي وأصيب أحد مرافقيه بجروح بالغة إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت بسيارته في مديرية الطفة بمحافظة البيضاء شرق اليمن.
وأكدت مصادر محلية لمراسل الجزيرة أن العميد الأصبحي غادر إدارة المحافظة إلى قريته منذ دخول الحوثيين بسبب رفضه التعامل معهم، وهو ما جعل المليشيات الانقلابية تنصب أحد أفرادها مديرا لأمن المحافظة.
المصدر : الجزيرة + وكالات
