شمس نيوز/القدس المحتلة
قالت الأمانة العامة للتجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين، اليوم الإثنين، إن عدد شهداء انتفاضة القدس التي اندلعت قبل ستة أشهر، بلغ (209) شهيدا، حتى صباح اليوم.
وذكرت الأمانة في تقريرها نصف السنوي، أن المعطيات تؤكد أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار الحي على الشبان المتظاهرين سلمياً بهدف القتل، وذلك بالنظر للمسافة التي أطلقت منها النار وبالنظر للأماكن التي أصيب بها الشهداء، وهي الأجزاء العلوية من الجسد.
وقال محمد صبيحات، الأمين العام للتجمع، إن عملية المسح والدراسة التي تم تنفيذها بدقة متناهية حول كافة حالات الإستشهاد التي جرت خلال هذه الفترة، تؤكد أن جنود الإحتلال الإسرائيلي تعمدوا القتل في كافة الحالات، وأضاف "قصر المسافة التي أطلق منها الرصاص تجاه الشهداء، والعدد الكثيف للرصاص المطلق، دون أن يشكل الشهداء أي خطورة فعليه على جنود الإحتلال، يؤكد أن القتل العمد كان هو الهدف لدى الجنود".
وبلغ عدد الشهداء من الذكور 191 شهيداً، فيما كان عدد الإناث 18 شهيدة.
وأشار التقرير إلى أن 48 شهيد كانوا من الأطفال ( أقل من 18 عاماً).
فيما بلغ متوسط المسافة التي أطلق الرصاص منها تجاه الشهداء 2.5 متر تقريباً.
وكان أكبر الشهداء سناً الشهيدة ثروت ابراهيم سليمان الشعراوي (72 عاماً) من محافظة الخليل، وأصغرهم سناً الشهيد الرضيع رمضان محمد فيصل ثوابتة (ثلاثة شهور) من محافظة بيت لحم.
أما متوسط أعمار الشهداء فكان 23 عاما وستة أشهر، في حينا كانت أكثر فئة عمرية تم استهدافها هي عمر (19 عاما).
وترواحت عدد الرصاصات التي أصابت كل شهيد ما بين رصاصتين وخمسون رصاصة، بمتوسط 17 رصاصة.
هذا وبلغ عدد الشهداء المتزوجون (41) من الذكور وشهيدة واحدة من الإناث .
