شمس نيوز/أنقرة
بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، أمس الثلاثاء، عرض “دوغان خطاط أوغلو”، من ولاية أرضروم شرقي تركيا، للزوار، مجسّما للمسجد الأقصى، صنعه من تراب جلبه من القدس.
وأوضح “خطاط أوغلو” أنه فتح ورشة عمل في منزله عقب تقاعده من وظيفته، وبدأ بصناعة مجسمات للأماكن المقدسة لدى المسلمين، مشيرا أنه أنجز صناعة 40 مجسما بينهم مجسمات للمسجد الحرام والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى.
وحول مجسم المسجد الأقصى، قال خطاط أوغلو، إنه أجرى زيارة إلى القدس، واطَّلع على تفاصيل المسجد، وقام بإحضار التراب من القدس، مشيرا أن عملية تصميم المجسم، استغرقت عاما ونصف.
وأكّد خطاط أوغلو أنه تعرّض لضغوط الجنود الإسرائيليين خلال زيارته إلى القدس، قائلا في هذا الصدد: “القدس أرض للمسلمين، ولكن للأسف فإننا اليوم لا نستطيع التجول فيها بحرية، وننتظر إذنا من سلطات الاحتلال، فعندما أردت أن أجلب ترابها لإنشاء المجسم، تعرّضت للمساءلة من قِبل جنود الاحتلال، لكنني رغم الضغوط تمكّنت من تحقيق هدفي ولهذا فإنني سعيد جدا”.
وشهد العرض الذي جرى في جامع “أولو” الشهير وسط ولاية أرضروم، إقبالا شعبيا كبيرا، تقدّمهم رئيس بلدية الولاية، محمد سكمان، ووكيل مفتي الولاية، جلال بويوك، حيث قام البعض بالتقاط صور للمجسم.
وأفاد “سكمان” خلال تصريحات للصحفيين، أنهم تعمّدوا عرض المجسم في هذه الليلة، لما لها من قيمة معنوية بالنسبة للمسلمين، معربا عن أمله في أن يتحرّر المسجد الأقصى من القيود المفروضة عليه، ويُتاح لكافة المسلمين زيارته بحرية.
المصدر:الأناضول



