شمس نيوز / القدس المحتلة
أبعدت قوات الاحتلال ومحكمة الصلح الاسرائيلية عددا من الشخصيات الناشطة والشبان عن المسجد الأقصى، لفترات تتراوح ما بين 15 يوما وأربعة شهور.
وسلمت سلطات الاحتلال رئيس هيئة المرابطين في القدس الشريف، يوسف مخيمر يوم الأحد قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 4 شهور.
وأوضح مخيمر، أنه تلقى أمر الإبعاد عن المسجد الأقصى بعد أن تم استدعاؤه إلى مركز شرطة الاحتلال (القشلة) في البلدة القديمة، أثناء مروره بحاجز مخيم شعفاط العسكري.
وأبعدت سلطات الاحتلال الممرضة في المسجد الأقصى زهرة قوس لمدة شهرين، وسلمتها قراراً بذلك، بعد أن تم اعتقالها ليلة أمس الأول من منزلها واقتيادها إلى مركز شرطة "القشلة" في القدس.
وتم تسليم الشاب تيسير عجاج قراراً بالإبعاد لمدة ثلاثة أشهر، والشاب خالد ملحس لمدة شهرين، ومصباح أبو صبيح لمدة شهر.
من جانب آخر سلمت قوات الاحتلال نحو 20 شابا آخرين قرارات إبعاد عن المسجد الاقصى لمدة 15 يوما؛ وذلك بعد أن أخلت الأحد سبيليهم بعد أن كانت اعتقلتهم من منازلهم في أحياء مختلفة من البلدة القديمة ورأس العامود وحي واد الجوز.
وعرف من بين الشبان الذين طالتهم حملة الاعتقالات والإبعاد هذه كل من: عمر زعانين، خالد محلس، حمزة ملحس، روحي كلغاصي، عبد الله دعنا، محمد أبوفرحة، أحمد ركن، حمادة صيام، حازم شرباتي، يوسف أبوشوشة، أحمد السلايمة، صالح صندوقة، يوسف صندوقة. كما قامت بتسليم قرارات استدعاء للشبان: حمزة أبوناب، محمود الشاويش، محمد البيومي، مأمون غيث وعلاء الفاخوري.
الجدير بالذكر، أن نشطاء وقيادات في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، قد دعوا إلى حماية المسجد الأقصى المبارك وتكثيف شد الرحال إليه، في ظل دعوات أذرع الاحتلال الإسرائيلي لاستباحته خلال موسم الأعياد اليهودية، التي تستمر حتى نهاية الشهر.
ووجه الشيخ حسام أبو ليل رئيس حزب الوفاء والإصلاح، نداء عاجل الداخل الفلسطيني وأهل القدس لحماية المسجد الأقصى "الذي ما زال في خطر ومستهدفا وتزداد ضده ممارسات الاحتلال يوما بعد يوم".
