شمس نيوز / رام الله
قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، مصطفى البرغوثي: إن تصريحات الوزيرين في حكومة الاحتلال نفتالي بينيت وأوري آرييل، والتي تدعو إلى ضم الضفة وتوسيع الاستيطان لتحقيق ذلك، تعبر عن السياسة الحقيقية لحكومة نتينياهو والحركة الصهيونية".
وأضاف أن "كل اتفاقيات السلام لم تكن إلا غطاء لكسب الوقت؛ لاستكمال ضم الضفة الغربية بما فيها القدس".
وشدد على أن "إسرائيل واهمة إن ظنت أنها قادرة على إجبارنا على الرحيل عن أرضنا، أو أن بنات وأبناء الشعب الفلسطيني يمكن أن يقبلوا بأن يكونوا عبيداً لنظام الأبرتهايد العنصري الإسرائيلي".
وتابع: "إذا قتلت إسرائيل حل الدولتين فلن نقبل بأقل من دولة ديمقراطية، تتحقق فيها المساواة الكاملة، ويطبق فيها حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة".
واعتبر البرغوثي، أن كل ما يحدث من توسع استيطاني وسياسات إسرائيلية متطرفة، يؤكد على أن "إسرائيل" لن تردع بالبيانات والكلام أو المفاوضات، وليس هناك سوى سبيل واحد وهو المقاومة الشعبية لمخططات واستخدام المقاطعة وفرض العقوبات ضد سياساتها.
