شمس نيوز/ حلب
طالبت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا والسماح بإيصال مواد الإغاثة الى كل مناطق البلاد وإنهاء كل حالات الحصار بما في ذلك في مدينة حلب.
وصوتت 122 دولة لصالح القرار الذي طرحته كندا بينما عارضته 13 دولة من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية وامتنعت 36 دولة عن التصويت.
وقالت المندوبة الامريكية لدى الامم المتحدة سامانثا باور قبيل التصويت على القرار: "الغرض من هذا التصويت هو مطالبة روسيا والاسد بوقف المجزرة."
وقال المندوب الروسي فيتالي تشوركين، يوم الخميس، إنه من غير الواقعي أن يفضي "هذا القرار الى تغيير جذري في الوضع في سوريا."
في الوقت الذي تفيد فيه بيانات مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن مئات الرجال "اختفوا" بعد أن عبروا من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في مدينة حلب السورية إلى مناطق سيطرة الحكومة.
وخلال الأسابيع الأخيرة، استعادت القوات الحكومية السيطرة على 75 في المئة على الأقل من إجمالي المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة شرقي حلب.
وفر عشرات الآلاف من المدنيين من هذه الأحياء - بينهم أكثر من ثمانية آلاف غادروها خلال هدنة إنسانية يوم الخميس.
وبحسب الأمم المتحدة، فإن ثمة تقارير أيضا حول منع مسلحي المعارضة مواطنين من الفرار من مناطق القتال.
وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل إن هناك نحو مائة ألف شخص محتجزون في المناطق "الآخذة في التقلص شرقي حلب."
وتتفاوت التقديرات بشأن عدد الأشخاص الباقين في المناطق المحاصرة شرقي حلب، لكن كولفيل قال إن الأمم المتحدة لديها أدلة على أن "المئات" من الرجال قد اختفوا بعد توجههم للمناطق التي تسيطر عليها القوات السورية.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن 8 الأف شخص، بينهم 3 الأف طفل، قد غادروا المناطق المحاصرة خلال الهدنة الإنسانية يوم الخميس.
لكن وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف قال إن القتال سيستمر "حتى تغادر العصابات شرقي حلب."
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومقره لندن إن القوات البرية واصلت هجومها خلال الليل كما شنت الطائرات غارات جوية.
وقالت مجموعة الإنقاذ المدنية "القبعات البيضاء" إن 46 مدنيا قتلوا وجُرح 230 يوم الخميس شرقي حلب.
