شمس نيوز/وكالات
تسلم رئيس السلطة محمود عباس، مساء أمس السبت، "جائزة شتايغر للتسامح والأمل في السلام"، التي تمنح لتكريم شخصيات تميزت بالانفتاح والتسامح والإنسانية.
واستلم عباس الجائزة، في الحفل الذي أقيم في مدينة دورتموند الألمانية، لتوزيع الجوائز بفئاتها المختلفة، من الصحافي الألماني ديتمار أوسنبيرغ.
وقال عباس، في كلمة ألقاها خلال الحفل: "اليهودية دين سماوي نحترمه تماماً كالمسيحية والإسلام، وإن صراعنا مع إسرائيل ليس ضد اليهودية، وإنما ضد الاحتلال الذي يسيطر على أرضنا وشعبنا".
وأضاف، أنه عمل على إرساء وتعزيز ثقافة السلام والحوار ونبذ العنف، والعمل بالوسائل السياسية والدبلوماسية والسلمية، لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، مشددا في الوقت ذاته على دعم الحوار بين الأديان والثقافات.
وزاد بالقول: "شجعنا مؤخراً التواصل بين الأزهر والفاتيكان، ونحن على ثقة بأنه سيتمخض عنه تفاهمات تسهم في إقرار السلام والتسامح والتعايش بين جميع الديانات في منطقتنا والعالم".
وأسست الجائزة عام 2005 على يد ساشا هيلين، وتقدم سنويا للأشخاص ذوي الإنجازات المميزة على عدة أصعدة، وتهدف لتكريم الشخصيات التي يميزها الانفتاح والتسامح والإنسانية والشجاعة. وسميت الجائزة باسم عامل المنجم "شتايغر" وتتكون من قطعة من الفحم الأسود بداخل كرة زجاجية شفافة، وترمز للانفتاح والإنسانية والشجاعة في حقول السياسة والفن والرياضة والاعلام.
وسبق للرئيس "الإسرائيلي" الراحل شيمون بيريز، ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي، والرئيس الافغاني السابق حامد كرازاي.
