شمس نيوز/ وكالات
يبدو أن عادة "وأد" البنات، مازالت موجودة حتى الأن، فهناك إحدى القرى في ولاية "أوديشا" الهندية لا ترغب بتربية البنات؛ بسبب ما يعانيه أهلها من فقر، إلا أن رحمة الإله تدخلت في اللحظة الأخيرة بعد قيام أحد الأهالي بدفن طفلته حيّة، إذ التي لم يتجاوز عمرها الستة ساعات.
في تفاصيل هذا الخبر، لاحظ أحد أطفال القرية أثناء لهوه، قدم رضيعة تبرز من تحت الأرض ما دعاه إلى طلب المساعدة، وعندما قام أهل القرية بالحفر عثروا على الرضيعة، وفق ما تناقلته وسائل الاعلام العالمية.
وقال مسؤولون:" إن أهالي القرية هرعوا بالرضيعة إلى أحد مستشفيات الولاية، وهي لاتزال تحت الملاحظة".
وأكد أحد الأطباء في المستشفى الذي استضاف الرضيعة، أن حالتها الصحية جيدة، وجميع وظائفها الجسدية تعمل بشكل طبيعي.
وأضاف الطبيب، قائلًا:" من الواضح أنه لم يمضِ على خروج تلك الرضيعة للعالم سوى ساعات قليلة، إذ إن الحبل السري لم يتم فصله عن جسدها، كما أن جسدها كان مغطى بالسوائل التي تكون عادة على جسد المولود عند ولادته".
وقام العاملون في المستشفى بإطلاق اسم "دهريتي" على الرضيعة، وتعني "الأرض" باللغة السنسكريتية، ومن المنتظر أن يتم نقلها إلى إحدى الدور الخاصة برعاية الأيتام.
