شمس نيوز/دمشق
حذرت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، من أن تصاعد العنف في الآونة الأخيرة ساهم في خلق واحدة من "أخطر الفترات في الحرب" المستمرة هناك منذ ثمانية سنوات.
وقال وسيط الأمم المتحدة للسلام في سوريا، ستافان دي ميستورا، لمجلس الأمن الدولي "أعمل مبعوثًا خاصًا منذ أربع سنوات وهذه فترة عنيفة ومزعجة وخطيرة لم أشهد مثلها طوال فترة ولايتي".
وأضاف دي ميستورا "ما نشهده في سويا اليوم لا يعرض للخطر ترتيبات خفض التصعيد والاستقرار في المنطقة وحسب بل يقوض أيضًا جهود التوصل لحل سياسي. ولكن لن نتوانى عن استكمال عملية جنيف التي تمثل الطريق الوحيد الممكن نحو إيجاد حل سياسي".
وشهدت الأراضي السورية الأسبوع الماضي واحدًا من الأسابيع الأكثر دموية في الصراع حيث تقصف قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران اثنتين من آخر المناطق الكبيرة الخاضعة لسيطرة المعارضة وهما الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب في الشمال الغربي.
فيما تشن تركيا هجومًا على القوات الكردية السورية في منطقة عفرين بشمال غرب سوريا.
