شمس نيوز/غزة
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، إن اجتماع القيادة الفلسطينية برام الله، الاثنين الماضي، ناقش الخطوات القادمة بشأن مستقبل العلاقة مع حركة حماس، وذلك على وقع اتهامات وجهت إليها بالتورط في محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد لله أثناء زيارته لقطاع غزة، الأسبوع الماضي.
وهاجم رئيس السلطة محمود عباس، في اجتماع اللجنة التنفيذية مساء الاثنين، حركة "حماس" متهمًا اياها بالتورط في اغتيال الحمدلله، وقررت اتخاذ "إجراءات وطنية ومالية وقانونية من أجل المحافظة على المشروع الوطني والمصلحة الوطنية".
وقال مجدلاني، في تصريحات لموقع "عربي21"، "دار النقاش حول البدء من بداية شهر نيسان/ أبريل القادم بفرض سلسلة من الإجراءات المالية بحق حركة حماس وكل من يدعمها سياسيًا، كما تمت مناقشة الشق القانوني من هذه الجريمة، عبر عرض أدلة ستقدم للنيابة العامة ومجلس القضاء الأعلى لمحاسبة من ثبت تورطه في جريمة الاغتيال".
ونقل الموقع، عن قيادي مقرب من حركة "فتح"، حضر اجتماع التنفيذية، قال إن "الاجتماع ناقش اعتبار قطاع غزة كيانًا متمردًا، وإعلان حالة الطوارئ فيه، بما يتضمن ذلك دعوة موظفي السلطة في غزة لعدم التوجه لأماكن عملهم، والطلب من هيئة التنسيق التواصل مع الجانب الإسرائيلي وقف إدخال شاحنات البضائع، باستثناء شاحنات المساعدات الدولية التابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)".
وأضاف، أن "الرئيس محمود عباس طلب من وزير المالية شكري بشارة وقف تحويل المخصصات الشهرية لوزارات وبلديات قطاع غزة، بما فيها مخصصات المياه والكهرباء التي يتم شراؤها من إسرائيل".
وبشأن مستقبل موظفي السلطة في غزة، أوضح المصدر أن "إجراءات إعادة هيكلة قطاع الموظفين العموميين ستبقى كما هي، بما فيها قرارات التقاعد"، مع الإشارة إلى أن هذا الملف "سيتم التباحث فيه بشكل مفصل بعد اجتماع مرتقب سيجمع الرئيس بوزير المالية شكري بشارة".
من جهة ثانية، نقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر مصرية وفلسطينية، أن رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية، اللواء عباس كامل، أجرى اتصالات عدة، بقيادات بارزة في السلطة الفلسطينية، لوقف تصاعد الأزمة التي نشبت عقب محاولة استهداف موكب الحمد الله.
وذكرت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن كامل طالب قيادات السلطة، بإقناع عباس بعدم التصعيد إعلاميًا وسياسيًا مع حركة "حماس" وقطاع غزة، مؤكدًا لهم أن الوفد الأمني المصري الموجود حاليًا في القطاع، سيتولى تهدئة الأجواء مع "حماس" وباقي الفصائل.
