غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر استعدادًا لجمعة "الكوشوك والمرايا".. جيش الاحتلال يوسع نطاق إطلاق النار

شمس نيوز/ غزة

تتواصل لليوم الخامس على التوالي، فعاليات "مسيرة العودة" التي انطلقت يوم الجمعة الماضية، بإقامة خيمام على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة.

ويخشى الاحتلال الإسرائيلي، من استعداد قطاع غزة لجمعة "الكوشوك" وتسليط المرايا في أعين القناصة "الإسرائيليين"، وفقًا لما ورد في صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وبحسب الصحيفة العبرية، فإن مسيرة العودة ستنتقل في أيام الجمع المقبلة للمرحلة الثانية، فقد تقرر في قطاع غزة بأن يتم في يوم الجمعة المقبلة استخدام كبير للإطارات المطاطية "الكوشوك"، ليخرج منها دخان كثيف يحجب الرؤية أمام القناصة "الاسرائيليين" على امتداد الحدود مع قطاع غزة.

ويخشى جنود الاحتلال من أن يكون الشبان الفلسطينيين قرروا التزود بعدد كبير جدًا من المرايا الساطعة لتوجيه أشعة الشمس لتنعكس على أعين القناصة، وبذلك أطلق على مسيرة الجمعة المقبلة جمعة "الكوشوك والمرايا".

ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادرها، بأن حملة "الكوشوك" اتسع نطاقها في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، فالشبان الفلسطينيين يقومون بجمع الاطارات المطاطية والمرايا المسكرة لتكون سلاحهم ضد القناصة الاسرائيلية المتمركزين على الحدود مع قطاع غزة.

 

وتستعد فرقة "غزة" العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة يهودا فوكس، للمظاهرات الفلسطينية ومسيرات العودة المرتقبة على حدود قطاع غزة يوم الجمعة القادم، وبضمن ذلك توسيع حيز إطلاق النار، والقنوات والسواتر الترابية والأسلاك الشائكة.

 

وفي هذا الإطار تنفذ الفرقة العسكرية أعمالا هندسية لتحسين جاهزيتها الميدانية للمظاهرة الحاشدة، وذلك بهدف صد المتظاهرين ومنعهم من عبور السياج الحدودي.

 

وتشتمل الاستعدادات حفر قنوات وإقامة سواتر ترابية ووضع أسلاك شائكة لعرقلة من يتمكن من المتظاهرين من عبور الخط الحدودي.

 

ونقل موقع "واللا" الإلكتروني عن مصادر في جيش الاحتلال قولها إن قوات الفرقة العسكرية تتركز في تحديد مواقع حركة حماس، بادعاء الخشية من محاولة استهداف الجنود، سواء خلال المظاهرات أم خلال الأعمال التي يقوم بها جيش الاحتلال في إقامة الجدار تحت الأرض على حدود قطاع غزة، بداعي مواجهة خطر الأنفاق الهجومية.

 

كما ادعت مصادر الاحتلال الأمنية أن حركة حماس أقامت مواقع أخرى في المنطقة الحدودية، وذلك بهدف "تصعيب عمليات الاحتلال في جمع المعلومات عن أهداف كثيرة، كما يصعب الرد في حال تنفيذ عمليات ضد الاحتلال". بحسب المصادر ذاتها.

 

ونقل الموقع عن مصدر عسكري في جيش الاحتلال ادعاءه أن حركة حماس حاولت تنفيذ عمليات خلال مسيرة العودة يوم الجمعة الماضي، ولكنها لم تتمكن. وأضاف أن جيش الاحتلال أحبط عمليتين، على الأقل.

 

وقال المصدر نفسه إن تقديرات الجيش تشير إلى أنه "سيشارك مسلحون في مسيرة العودة المرتقبة، وأنه سيتم استهداف كل مسلح يتجاوز مسافة 300 متر عن السياج الحدودي، بينما سيتم استهداف غير المسلح من مسافة 100 متر عن السياج".

 

إلى ذلك، يواصل جيش الاحتلال، وبناء على تعليمات رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، عملية بناء الجدار تحت الأرض، باعتبار أنه يقع على رأس سلم أولويات فرقة "عزة" التي تقوم بتعزيز الحراسة حول الآليات الهندسية العاملة.

واحتشد عشرات الآلاف الفلسطينيين، يوم الجمعة، عند عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة، وفي مناطق متفرقة من الضفة والداخل المحتل، ضمن "مسيرة العودة الكبرى"، تلبية لدعوة وجهتها الفصائل الوطنية بمناسبة ذكرى "يوم الأرض" الموافق 30 مارس/آذار من كل عام.

ويوم الجمعة شهد القطاع أحداثًا دامية انتهت باستشهاد 17 شابًا فلسطينيًا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، وإصابة نحو 1400 آخرين.