غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر واشنطن بوست: البغدادي حي ويدبر مخططًا 'جهنميًا'

شمس نيوز/ وكالات

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن عددًا من المسؤولين الأميركيين يرجحون أن يكون زعيم تنظيم الدول" داعش" أبو بكر البغدادي لا يزال على قيد الحياة، وهو ما ينفي شائعات عن اعتقاله أو مقتله في غارات ضد المتطرفين في سوريا أو العراق، وفق "سكاي نيوز".

وبحسب المصادر، فإن زعيم تنظيم الدولة" داعش" لم يوقف نشاطه المسلح ويمضي قدما في مشروع خطير، حتى وإن كان قد مني بخسارة ميدانية واسعة.

وفقد تنظيم الدولة، أغلب المدن التي سيطر عليها منذ إعلانه ما سمي بدولة الخلافة من فوق منبر جامع النوري في الموصل سنة 2014، وتزعمت واشنطن تحالفا دوليا للقضاء على التنظيم.

وفي العام الماضي، مثلًا، وبينما كان تنظيم الدولة على وشك السقوط في سوريا والعراق، لكن مع ذلك، ظل البغدادي منشغلًا بمسألة التدريس ومناهجه، فنادى على عدد من كبار معاونيه حتى يرسم استراتيجية تضمن "استقطاب الجيل الجديد وبث الأفكار المتشددة في عقوله".

وقال قيادي سابق في تنظيم الدولة، أوقف في عملية عراقية أميركية مشتركة، إن البغدادي نادى على مساعدين له في تلك الظروف "العصيبة" حتى يطمئن على المستقبل الأيديولوجي للتنظيم.

وأضاف القيادي المتشدد الملقب بأبي زيد العراقي، في تصريح بُثَ على التلفزيون العراقي، أن عددًا من القادة الكبار حضروا اللقاء، وهو ما يظهر أن التنظيم رهانا بعيد المدى لا يتأثر بخسائر طارئة على الأرض.

ويعتقد مسؤولون من مركز مكافحة "الإرهاب" الأميركي أن أبا بكر البغدادي يرتب استراتيجية بعيدة المدى، حتى يتجاوز التراجع الكبير لمقاتلي التنظيم في الوقت الحالي داخل سوريا، بعدما كانت لتنظيم الدولة جاذبية كبرى خلال السنوات الماضية، بالنظر إلى المكاسب التي يغنمها المنضمون تحت لواء التنظيم.

ويستند المسؤولون الأميركيون في هذا السيناريو إلى معلومات مخابراتية فضلًا عن تحقيقات أجريت مع معتقلين من التنظيم المتشدد، بحسب "واشنطن بوست".

وتضيف الصحيفة أن البغدادي يرى في الإيديولوجيا المتشددة إنقاذًا للتنظيم في ظل التراجع الميداني، كما أنه يعتزم أيضا الانتقال من حالة "الخلافة" التي تبسط سيطرتها على أراض معروفة، إلى جماعة من المسلحين تشن عمليات مباغتة وتواصل نشاطها في الاستقطاب.

ويرى نيكولاس راسموسن، وهو مدير سابق لمركز مكافحة "الإرهاب" الأميركي، أن تنظيم الدولة يتجه إلى العمل في شكل منظمة سرية، فبعدما تم دحره من معاقله، غادر المتشددون على شكل خلايا.

وذكر عنصر كبير في التنظيم، تواصل مع "واشنطن بوست" شريطة عدم الإفصاح عن اسمه، (ذكر) أن البغدادي وكبار معاونيه قرروا إعطاء الأولوية لغسيل دماغ الأطفال، سواء في العراق وسوريا أو في الخارج عن طريق الإنترنت الذي بات ساحة للاستمالة وسط ضغوط متزايدة من حكومات غربية على شركات التقنية الكبرى.

وقال المصدر إن قيادة التنظيم تدرك أنه حتى في حال اختفاء ما سميت دولة "الخلافة"، يظل المجال مفتوحًا للتأثير على الجيل المُقبل، على اعتبار أن الأفكار لا تفنى، حتى إن تراوحت السيطرة الميدانية بين المد والجزر.