شمس نيوز/ سوريا
توفي 30 معتقلاً في سجون النظام السوري، خلال عامي 2014 و2015، حسبما أبلغ النظام أهالي بلدة يبرود في القلمون الغربي.
وأرجعت الأفرع الأمنية أسباب وفاتهم إلى "السكتة القلبية"، متهمةً "العصابات المُسلحة" بقنص بعضهم.
ووضع النظام السوري أسماء الضحايا الثلاثين-وجلهم من فئة الشباب بحسب مصادر- في لوحة الإعلانات بدائرة النفوس التي طلبت من أهالي بلدة يبرود مراجعتها لاستكمال معاملات الوفاة لذويهم.
ووفق إحصائية للشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن حصيلة من قضوا في مراكز الاحتجاز الرسمية والسرية التابعة للنظام السوري منذ آذار/ 2011 وحتى حزيران/ 2018، تصل قرابة 13066 مواطنًا سوريًا. فيما تشير تقارير إلى أن تعداد من توفوا تحت التعذيب في سجون النظام يتجاوز المئة ألف، وفق موقع "نداء سوريا".
وتوثق سجلات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اختفاء 81652 مواطنًا سوريًا قسريًا لدى النظام السوري، منذ آذار/ 2011 وحتى نهاية حزيران /2018، مشيرةً إلى احتجاز معظمهم في الأفرع الأمنية بمدينة دمشق والسجون العسكرية ومراكز الاحتجاز السرية وغير الرسمية.
وكان النظام السوري قد أبلغ الأهالي خلال الشهرين الماضيين في محافظات الحسكة وحماة وحمص بموت عشرات المعتقلين من ذويهم في سجونه وما يزال مكان دفنهم مجهولاً.
ويمنع النظام ذوي المعتقلين من الحصول على أي معلومات حولهم أو مجرد المطالبة بتسلّم جثثهم لدفنهم.
