Menu
اعلان اعلى الهيدر

خبر: بدعم مصري وتمويل قطري.. الكشف عن تفاصيل التهدئة المرتقبة بين 'إسرائيل' وحماس

شمس نيوز/فلسطين المحتلة 

كشفت القناة الثانية الإسرائيلة، مساء الجمعة، تفاصيل اتفاق التهدئة المرتقب بين "إسرائيل" وقطاع غزة والذي بادرت إليه مصر وستموله قطر. 

وقالت القناة، على موقعها الإلكتروني، إن اتفاق التهدئة الذي بادرت إليه مصر يتضمن فتح معبر رفح بين غزة ومصر، وتقديم تسهيلات في معبر كرم أبو سالم بين"إسرائيل" وقطاع غزة. 

وفي السياق ذاته، سافرت شخصيات "إسرائيلية" رفيعة إلى قطر من أجل المضي قدما في التوصل الى الاتفاق بين الطرفين، ومن أجل تحصيل تمويل للاتفاق بين "إسرائيل" وغزة خصوصا بكل ما يتعلق بالجانب الاقتصادي، وفق القناة. 

ويتضمن الاتفاق، وفي القناة، ثلاثة مراحل. الأول يتم تطبيقه بشكل فوري وهو فتح معبر رفح بين غزة ومصر بشكل فوري وبشكل متواصل بالإضافة الى التسهيلات في المعبر بين "إسرائيل" وغزة. 

فيما تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق التوصل الى اتفاق مع حركة فتح من أجل تجديد دفع تحويل الأموال لتسديد مستحقات الموظفين في قطاع غزة وضمان دخول السلطة الفلسطينية الى قطاع غزة لممارسة مهامها من هناك برعاية مصرية على أن يبدأ فورًا التحضير لإجراء انتخابات خلال نصف سنة من لحظة تمكين حكومة رام الله في قطاع غزة. 

أما المرحلة الثالثة وهي الاستثمار في البنى التحتية في غزة وتقليص نسبة البطالة فيها، وربط ميناء غزة بميناء بور سعيد في شبه جزيرة سيناء، فيما تنص المرحلة الرابعة من الاتفاق على هدنة مع "إسرائيل" بين 5-10 سنوات تتضمن تبادل أسرى وجثث بين الطرفين. 

وقالت القناة الإسرائيلية العاشرة، إن الاتفاق المنتظر، يتضمن المباشرة فورا في مفاوضات بين إسرائيل وقطاع غزة من أجل تبادل أسرى وجثث متحجزين لدى حماس.   ونقلت القناة عن مصدر رفيع المستوى، لم تسمه، قوله إنه "لن تكون أي اتفاقية طويلة المدى بين إسرائيل وحماس لا تتضمن قضية المختطفين والمفقودين في غزة". 

وتواصل قيادة المكتب السياسي العام لحركة حماس اجتماعاتها في قطاع غزة، بعد وصول وفد الحركة القيادي من الخارج ليل أول من أمس الخميس، بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، بحث ملفي التهدئة، والمصالحة الداخلية مع حركة فتح. 

فيما يعقد االمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية"الكابنيت"، اجتماعًا غدًا الأحد لمناقشة الوضع في غزة، والمبادرة المصرية للتهدئة.