شمس نيوز/غزة
تُحي حركة الجهاد الإسلامي، اليوم السبت، ذكرى انطلاقتها الثانية والثلاثين بمسيرة جماهيرية تنطلق عصر اليوم من كافة مناطق قطاع غزة.
ومن المقرر، أن تنطلق المسيرة، التي تحمل عنوان (جهادنا.. اقترب الوعد)، من ميدان فلسطين (الساحة)، على امتداد شارع الوحدة، وصولاً إلى مفترق فلسطين غرب مدينة غزة.
وعلى صلة، أكدت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها ستواصل مراكمة قدراتها في كافة التشكيلات العسكرية، مشددة أنها "سنوظف دوماً قوتنا في كل ما يمكن أن يحقق النصر والبشرى والخير لشعبنا وقضيتنا".
وقالت السرايا في بيان لمناسبة الانطلاقة، إنه "في تشرين من كل عام تتجدد مسيرة الحركة الممتدة على مدار عقود من الزمان، والتي واجهت فيها تحديات مُعقدة ومحاولات مضنية من العدو الصهيوني المجرم لقمعها وكسر إرادتها وصمودها وإعاقة تطورها في محاولة لاجتثاثها بشتى الوسائل والطرق لما سببته الحركة لهذا العدو من عدم استقرار لكيانه الغاصب بفعل ضربات مجاهديها المؤلمة والقاتلة".
وأضاف، أن "الحركة أكدت على الدوام أن حقنا في تحرير أرضنا من الاحتلال المجرم لا يتحقق إلا بالمقاومة والقتال والجهاد ضد هذا العدو المجرم، وقد حافظت على نهجها الذي بدأ فيه الجيل المؤسس للحركة على إرث الشهداء، وها نحن اليوم نراها حركةً قوية ورصينة ومتجذرة وحاضرة بقوة في ساحة المقاومة ولها بصمة نوعية في كل فعل مقاوم للاحتلال على امتداد أرض فلسطين المغتصبة".
وأضافت، أن " العدو الصهيوني يعلم أننا شوكة في حلق مشروعه الشيطاني، وسنبقى كذلك حتى تحرير أرضنا من بحرها إلى نهرها، وهذا حق لأبناء شعبنا".
وزادت بالقول :"لقد وقفت الحركة حصناً منيعًا أمام المخططات الصهيونية التصفوية للقضية الفلسطينية، وتصدت لها بكل قوة رغم كل الضربات التي تعرضت لها، والتي كان أصعبها الحدث الكبير باغتيال أمين عام الحركة المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي حيث اعتقد العدو أنه أنهى الحركة إلى الأبد، ولكنها خرجت بعد استشهاده بقوة وعزيمة أشد، وأصبحت تراكم امكانيات أكبر، وقد زادت إصراراً على مواصلة مشروعها الجهادي المتمثل في تحرير فلسطين بقيادة الأمين العام المجدد الدكتور رمضان شلّح (شفاه الله وعافاه)، والذي حمل الراية من بعده رفيقُ دربه، الأمين العام المجاهد زياد النخالة".
