شمس نيوز/ غزة
ثمّن القيادي بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور جميل عليان، أي لقاءات أو حوارات بين القوى السياسية "التي تكون ضمن السياقات الوطنية الجامعة، والتي لا تستثني أحداً".
وقال د. عليان، اليوم الإثنين، خلال حفل تكريم كوكبة من أبناء شهداء حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة الناجحين بالثانوية العامة للعام 2020، إن وحدة شعبنا هي ممر إجباري وأخلاقي وديني للكل الفلسطيني؛ لأن هذه الوحدة هي الضمانة الحقيقية لتجميع الطاقات وتوحيد الأهداف والأدوات على طريق تحرير فلسطين.
وأكد، أن المقاومة ستبقى الخيار الإستراتيجي لحركة الجهاد الإسلامي ولشعبنا الفلسطيني المجاهد، مشدداً على أن لدينا من الإمكانات والأدوات والإرادة ما يدفع الجميع للاحتماء بالمقاومة، والاطمئنان لها.
وأوضح د. عليان قائلاً: "أدواتنا البسيطة مع العزيمة والإرادة الصادقة ومعية الله من قبلها، استطاعت أن تهز أركان هذا العدو، وتُدخله في نفق الانشقاقات والتصدعات إيذاناً بأفوله في السنوات القادمة -بإذن الله-".
ودعا إلى مواصلة الضغط على العدو الذي يسير نحو التراجع، وعدم إعطائه فرصة لالتقاط الأنفاس أو إعادة ترتيب أوراقه، وجعل وجوده في فلسطين مُكلفاً له ولجميع أعوانه بالمنطقة.
ونوه د. عليان إلى أن هذا هو الوقت الذي يجب أن نُظهر فيه القوة والصلابة، ونحن نجد عدونا يمر بحالة من الضعف والتفكك، منبهاً في السياق إلى أن أي محاولة خارج دائرة التصدي والمقاومة، نعتبرها محاولة مقصودة لإطالة عمر هذا الكيان، والتنكر للحقوق الفلسطينية.
واستحضر القيادي عليان، ذكريات الشهداء الراحلين عن هذا العالم، الذين رفعوا راية الحق، وسجلوا بدمائهم الطاهرة تاريخ فلسطين المبارك.
وأضاف، أن الشهيد هو تجسيد لكل معاني الحق والإرادة والانتصار والثبات، مؤكداً أن فلسطين المحتلة ستبقى حاضرةً بفعل ما قدمه الشهداء الأبطال.
