غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الاحتلال يحوّل موسم قطف الزيتون بالضفة لساحة حرب

مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون
شمس نيوز/ رام الله
قال مدير مكتب مقاومة الجدار والاستيطان شمال الضفة مراد شتيوي، اليوم السبت، "إن إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي 130 منطقة عسكرية مغلقة في الضفة الغربية يؤثر على موسم قطف الزيتون ووصول المزارعين لأراضيهم"، مشيرًا إلى أن المستوطنين ينفذون أعمال حرق وسرقة لثمار الزيتون بحماية جيش الاحتلال.
ودعا شتيوي في حديث للإذاعة الرسمية، إلى وجوب تنظيم أيام عمل تطوعي قرب الاراضي المهددة بالاستيطان لمساعدة المزارعين، وتوثيق اعتداءات المستوطنين لتقديمها للمؤسسات الدولية للمحاكمة.
وتطرّق تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، إلى تعمد المستوطنين بحماية قوات الاحتلال التنغيص على المزارعين في موسم قطاف الزيتون، وتحويله إلى ساحة حرب ومواجهة، بهدف إلحاق الخسائر بهم.
وأشار التقرير الذي يغطي الفترة من (3-10 تشرين الأول الجاري) بهذا الخصوص، إلى أن قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال تأبى رغم الانتشار المتزايد لجائحة كورونا، إلا أن تحول هذا الموسم إلى ساحة مواجهات ساخنة بين المواطنين والمستوطنين، ويتزايد عاما بعد آخر عدد الذين ينضمون منهم لمنظمات الإرهاب اليهودي، التي تتخذ من البؤر الاستيطانية بشكل خاص ملاذات آمنة بمعرفة وحماية قوات الاحتلال كمنظمات "تدفيع الثمن"، و"شبيبة التلال"، لتنفيذ ممارسات قمعية بحق الفلسطينيين وأراضيهم.
وحسب التقرير، فقد وجدت عصابات المستوطنين وقوات الاحتلال الفرصة ملائمة للعبث، وإلحاق الأضرار بالفلسطينيين بموسم الزيتون، عبر إحراق الشجر، أو منع المزارعين من الوصول الى أراضيهم، أو من خلال الاعتداء عليهم، وسرقة ثمار الزيتون، ومن خلال إغلاق أشجار الزيتون في مواقع أخرى بالمياه العادمة، أو من خلال تجريف أراضيهم، مستغلين غياب حملات التضامن الدولية التي كانت تنظم كل عام، بمشاركة المئات من المتطوعين الأجانب، الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى فلسطين، بسبب تبعات فيروس كورونا.