غزة

19°

وكالة شمس نيوز -  Shms News | آخر أخبار فلسطين والعالم

بالفيديو أبو حمزة يكشف لأول مرة أسرار معركة "بأس الصادقين"

أبو حمزة

شمس نيوز/ غزة

أكد الناطق باسم سرايا القدس "أبو حمزة"، اليوم الأربعاء، أن السرايا تراقب الثغور والسياج الزائل باستمرار وتسعى لصد هذا العدو الصهيوني من خلال قواتها المنتشرة على أرض الميدان.

وقال أبو حمزة بكلمة في ذكرى معركة "بأس الصادقين" إن " العدو يعلم جيدًا حجم العبوات الناسفة والصواريخ الموجهة ونيران القناصة التي لا تغفل عن أهدافها على طول السياج الزائل من مراقبة الجنود والضباط والتحركات العسكرية".

وأضاف "نظرنا إلى عملية استهداف الشهيد محمد الناعم، وإلى عملية التنكيل البشعة التي قامت بها جرافات العدو بجثمانه، ونظرنا إلى الجريمة أنها ليست تنكيل بجسد الشهيد فحسب، إنما هي تنكيل بالإنسانية والبشرية جمعاء".

وأشار أبو حمزة إلى، أن السرايا اعتبرت حينها، أن الرد واجب وأن الرد لا بد أن يكون حاضرًا على هذه الجريمة ولا بد أن يكون بحجم هذه الجريمة الصهيونية البشعة.

وتابع أبو حمزة بالقول إن :" من أسرار معركة بأس الصادقين آية من كتاب الله (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)، حيث كانت بمثابة إيعاز للمقاتلين والقوة الصاروخية والوحدات القتالية المنتشرة في أرض الميدان أن يتهيئوا لضربة عسكرية صاروخية مركزة للرد على الجريمة".

وأضاف أن "من أسرار معركة بأس الصادقين أيضًا الرشقات الصاروخية التي كانت تخرج مع صوت الآذان وصوت التكبير في قطاع غزة، وكانت تنطلق من مرابضها نحو أهدافها".

وأكد أبو حمزة، أن "السرايا حولت البلدات المحتلة إلى جحيم على رؤوسهم وعلى رؤوس الجنود كما وعدنا هذا العدو".

وأكمل " نؤكد في سرايا القدس أن الآذان كان بمثابة إيعاز ايضًا للقوة الصاروخية وللوحدات المدفعية المنتشرة على الأرض بإطلاق صواريخهم تجاه العدو وتأكيدًا واستجابةً منا على نداء الأمين العام "زياد النخالة" عندما قال (سنذهب للقتال كما نذهب إلى الصلاة)".

وذكر أن السرايا أدارت المعركة من الناحية الأمنية والعسكرية والإعلامية على أكمل وجه، وقد ألحقت الهزيمة النكراء بهذا العدو المجرم من خلال استهداف المواقع في غلاف غزة بالصواريخ وقذائف الهاون.

وتابع " لا نفرق بين الدم الفلسطيني في غزة والدم الفلسطيني في لبنان والدم الفلسطيني في سوريا وكل أماكن اللجوء والشتات، وأي قطرة دمٍ فلسطينية تسيل على أرض لبنان أو سوريا أو أي مكان، نعتبر أن فلسطين المحتلة هي ميدان للرد وميدان للنزال والمواجهة مع العدو الصهيوني".

وشدد أبو حمزة، أن أي عمل مقاوم يحظى بإسنادٍ جماهيري وبإجماعٍ وطني ومن حقنا أن نقاوم هذا المحتل كيفما نشاء، وبالطريقة التي نراها مناسبة تحت أي ظرف أو تعقيدٍ سياسي.

وختم بالقول :" نعتبر أن الدم الفلسطيني هو دم محرم ومقدس، وعندما أقدمت طائرات العدو بقصف موقع لسرايا القدس وألحقت الشهداء أخذنا عهدًا على أنفسنا أن نرد على هذه الدماء الزكية التي سالت على الأراضي السورية".