تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيدها الميداني في مختلف مناطق الضفة الغربية، من خلال عمليات تجريف للأراضي، واقتحامات متكررة للمدن والمخيمات، إلى جانب اعتداءات المستوطنين وتجديد الاعتقال الإداري للأسرى، في إطار سياسة تضييق ممنهجة تستهدف المواطنين وممتلكاتهم.
وفي جنوب الخليل، نفذت قوات الاحتلال عمليات تجريف واسعة في أراضي المواطنين بمنطقة الرهوة التابعة لبلدة الظاهرية، ما ألحق أضرارًا بالأراضي الزراعية، وهدد مصادر رزق الأهالي في المنطقة.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة ودفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مركزها، حيث اعتلى الجنود أسطح عدد من المنازل التي جرى اقتحامها في المنطقة الواقعة خلف المستشفى الوطني.
وفي سياق متصل، جددت محكمة الاحتلال للمرة الخامسة على التوالي الاعتقال الإداري للأسير صديق العوري من مدينة البيرة لمدة ستة أشهر إضافية، دون توجيه تهمة، في استمرار لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما شهدت قرية المغير شرق رام الله اعتداءات استفزازية من قبل المستوطنين في تجمع أبو ناجح، بحماية قوات الاحتلال، في محاولة لترهيب الأهالي ودفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.
وفي شمال الضفة، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه المواطنين خلال اقتحامها مخيم نور شمس في مدينة طولكرم.
