غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الغارديان تكشف : هكذا يتم ترحيل الفلسطينيين سرا من امريكا للضفة الغربية

شمس نيوز - متابعة

كشفت صحيفة الغارديان أن سلطات الهجرة الأمريكية رحّلت فلسطينيين معتقلين إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن عملية سرية.

وفي 21 يناير/كانون الثاني، وصل ثمانية فلسطينيين إلى حاجز عسكري إسرائيلي مرتدين ملابس سجون أمريكية، بعد ساعات فقط من نقلهم على متن طائرة خاصة يملكها رجل الأعمال في فلوريدا جيل ديزر، الشريك التجاري السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وذكرت الصحيفة أن الطائرة نفسها استخدمت من قبل دائرة الهجرة الأمريكية (ICE) لترحيل الفلسطينيين من الولايات المتحدة، وقامت بعدة رحلات مماثلة من أريزونا إلى "تل أبيب".

ووفقًا لموقع إلكتروني بريطاني، فقد استُخدمت طائرته الصغيرة ، لنقل المحتجزين من مطار بالقرب من مركز ترحيل معروف في أريزونا، مع توقفات للتزود بالوقود ثلاث مرات على طول الطريق: في نيوجيرسي، وأيرلندا، وبلغاريا.

وخلص تحقيق الغارديان إلى أن الرحلة كانت جزءًا من عملية سرية وحساسة سياسيا نفذتها الحكومة الأمريكية لترحيل فلسطينيين محتجزين لدى إدارة الهجرة والجمارك.

وكان من بين المرحّلين على متن الرحلة في يناير/كانون الثاني ماهر عوض (24 عامًا)، وهو من سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان قد عاش في الولايات المتحدة لما يقرب من عقد من الزمان.

وقال عوض لصحيفة الغارديان ، إن زوجته وابنته ما زالتا في الولايات المتحدة، وأنه يبحث عن طريقة للعودة إليها.

وبحسب التقرير، استُخدمت "طائرة ديزر" ، التي تقلّ 16 راكباً، يوم الاثنين الماضي، للمرة الثانية لنقل مجموعة أخرى من الفلسطينيين المُرحّلين.

وهبطت الطائرة في مطار بن غوريون، ويبدو أنها نُقلت أيضاً إلى الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن المُرحّلين وصلوا إلى مطار بن غوريون برفقة مجموعة من أفراد الأمن الإسرائيليين.

ومن هناك، بحسب عواد، اقتادهم حراس أمن مُسلّحون إلى حاجز عسكري قرب قرية نعلين في منطقة رام الله..

لم ترد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على أسئلة صحيفة الغارديان بشأن رحلات الترحيل إلى "إسرائيل"، لكنها صرّحت قائلةً: "إذا قرر قاضٍ أن شخصًا ما لا يحق له التواجد في هذا البلد، فسيتم ترحيله.

بدوره قال رودريك جورمان، زعيم حزب الخضر في الولاية، إنه "من المقلق للغاية معرفة أن مطار شانون يُستخدم لمساعدة عمليات إدارة الهجرة والجمارك الوحشية التي يقوم بها دونالد ترامب.

وأفادت تقارير بتعرّض فلسطينيين ونشطاء لإجراءات تقييدية من قبل السلطات الأمريكية، فيما اتُهمت إدارة الهجرة الأميركية باستخدام تقنيات مراقبة متقدمة، لمتابعة الطلاب الأجانب والمهاجرين الذين يعبّرون عن دعمهم للفلسطينيين، مما أدى إلى توقيفات وإلغاء تأشيرات بحق العديد منهم .

وفي سياق متصل، أدانت خبراء الأمم المتحدة اعتقال نشطاء فلسطينيين وتهديد ترحيل طلاب أجانب بسبب نشاطهم الحقوقي، معتبرين أن هذه الممارسات تمثّل تصعيدًا في قمع حرية التعبير والتجمع السلمي في الولايات المتحدة.