أفادت هيئة البث الإسرائيلية، صباح الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية أبلغت الإدارة الأميركية رسمياً قرارها بعدم تقديم أي مساهمات مالية لتمويل نفقات تشغيل "مجلس السلام"، الذي أسسه الرئيس دونالد ترامب.
وحسب التقرير، طُلب من الدول الأعضاء المساهمة في تكاليف تشغيل المجلس والمشاريع المرتبطة بإعادة الإعمار، وقد أعلنت دول مثل قطر والإمارات مساهمات مالية تتجاوز مليار دولار لكل منهما، في حين أكد الرئيس ترامب أن إجمالي التعهدات المالية من جميع الدول الأعضاء وصل إلى نحو 5 مليارات دولار.
وأشار التقرير إلى أن الدوحة تدرس دفع أعلى مساهمة مخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة لتعزيز نفوذها داخل الكيان الجديد، بينما جاء قرار إسرائيل مدفوعاً بحسابات سياسية داخلية لتجنب صدام مع أقطاب اليمين المتطرف. ووفقاً للمصادر، أبدى الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش تحفظات شديدة على عضوية إسرائيل في مجلس يضم تركيا وقطر، والتزما بصمت نسبي منذ إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانضمام للمجلس.
وكان من المتوقع أن تخصص ميزانية المجلس، التي يفترض أن تسهم كل دولة عضو فيها بمليار دولار، لتمويل مشاريع تشمل إعادة إعمار قطاع غزة بالكامل وتمويل نفقات تشغيل "قوات حفظ السلام" المقترح نشرها في المنطقة.
