اقتحم 160 مستوطناً صباح اليوم الأحد (الـ 5 من رمضان)، ساحات المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال وتشديدات على دخول المصلين الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية، أن المقتحمين، ومن بينهم نحو 89 طالباً يهودياً، دخلوا عبر "باب المغاربة" على شكل مجموعات متتالية.
وأكدت المصادر أن المستوطنين نفذوا جولات في باحات الأقصى وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية منه، في ظل انتشار أمني مكثف وإقامة حواجز عند أبواب البلدة القديمة لمنع الشبان من الوصول إلى المسجد.
ويأتي الاقتحام في سياق إجراءات تصعيدية خلال شهر رمضان، إذ مددت سلطات الاحتلال فترة الاقتحامات الصباحية ساعة إضافية.
ووصفت محافظة القدس تمديد الاقتحامات أنه مساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، بالتوازي مع حملة إبعادات طالت مرابطين وناشطين مقدسيين لإفراغ المسجد خلال ساعات الصباح.
وتشير الإحصائيات إلى أن شهر يناير الماضي شهد اقتحام أكثر من 12,136 مستوطناً للمسجد، ما يعكس منحى تصاعدياً في وتيرة الاقتحامات منذ مطلع العام الجاري.
وفي المقابل، شهد المسجد الأقصى مساء أمس حضوراً واسعاً قُدّر بنحو 60 ألف مصلٍ أدوا صلاتي العشاء والتراويح، في مشهد اعتبره مقدسيون رسالة تمسك بالمكان ورفضاً لمحاولات فرض واقع جديد فيه.
